القاهرة - مصر اليوم
شاركت وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، في جلسة نقاشية عن دور المرأة في العمل والاقتصاد العالمي، على هامش ترأسها وفد مصر في اجتماعات البنك الدولى، والتي عقدت في جامعة جورج واشنطن، بالعاصمة الأميركية "واشنطن".
وشارك في الجلسة كل من، ديفيد لبتون، النائب الأول لمدير صندوق النقد الدولي سابقا، لورا تايسون، المستشارة السابقة للرئيس الأميركى باراك أوباما، وويني بيانياما، المديرة التنفيذية لمؤسسة أوكسفام الدولية، والدكتور لانت بريتشيت، استاذ التنمية الدولية في جامعة هارفارد.
واستهلت الدكتورة الوزيرة، كلمتها خلال الجلسة، بالتأكيد على أن مشاركة المرأة في المجتمع تعزز من النمو الاقتصادي، لأنها تشكل عامل قوي في التقدم الاجتماعي، ويمثل تمكين المرأة أمر حيوي لتحقيق النمو الشامل والمستدام.
وشددت الدكتورة الوزيرة إلى أن تمكين المرأة يمثل لها أهمية كبيرة، موضحة أن تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين هو أكثر من مجرد قضية العدالة الاجتماعية، بل هو شرط مسبق لتحقيق نمو مستدام سريع الخطى، وهو لا تستفيد منه النساء فقط ولكن اسرهم والمجتمع ككل.
وأشارت الدكتورة الوزيرة إلى أن الأبحاث تظهر أن المرأة تنفق أكثر من الرجل على صحة أطفالهم وفي مجال التعليم، مؤكدة أن المرأة في مصر اثبتت أنها تستطيع المساهمة بقوة في تحقيق التنمية/ وأوضحت الدكتورة الوزيرة، أنه في مصر خلال السنوات الأخيرة، تم تعزيز دور المرأة وشاركت بنسبة كبيرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث يوجد 89 نائبة في مجلس النواب، وهو يمثل حدث تاريخيا لم يحدث في تاريخ البرلمان المصري، إضافة إلى أن تمثيل المرأة في الحكومة الحالية يعد جيد عن الحكومات السابقة، حيث يوجد 4 وزيرات في حكومة شريف اسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أن الحكومة تدعم المرأة في صناعة السياسات والتشريعات، والدستور الحالى يعطى حقوق دستورية غير مسبوقة للنساء، و هناك العديد من المواد التي تنص على الحقوق المتساوية للمرأة في العديد من الجوانب، بما في ذلك المساواة في الأجور.
وشددت الدكتورة الوزيرة على أن الحكومة المصرية ملتزمة بقوة في إقامة شراكات قوية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والشركاء في التنمية لتعبئة رأس المال اللازم لتنمية المهارات وخلق فرص العمل، والحد من الفقر بالنسبة للمرأة.
وأوضحت الدكتورة الوزيرة، أنه منذ عام 2011، اكتسب المصريين شعورا أكبر من الاستحقاق السياسي ومحرك أكثر للمشاركة في إحداث تغيير حقيقي، وعلى هذا النحو، أصبحت النساء أكثر انخراطا في جميع مستويات صنع القرار في المجالين الخاص والعام، ويمثل معدل القوى العاملة من السيدات في مصر 32 % وذلك اعتبارا من نهاية عام 2014.


أرسل تعليقك