القاهرة - اكرم علي
اجتمعت وزيرة التعاون الدولي والاستثمار المصرية، سحر نصر، مع الممثل الشخصي للمستشارة الألمانية للشؤون الأفريقية، غوتنر نوك، وذلك قبل زيارة المستشارة، أنغيلا ميركل، لمصر، الخميس، حيث أكد نوك حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، على المستويين الاستثماري والتنموي، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، وقارة أفريقيا، موضحًا أن هناك وفدًا اقتصاديًا رفيع المستوى يرافق المستشارة الألمانية خلال زيارتها إلى القاهرة، وذلك لبحث زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر.
وناقش الجانبان المشروعات المستقبلية التي سيتم تمويلها من قبل الجانب الألماني، وما تم التوصل إليه بخصوص تمويل مشروعات قيمتها 203.5 مليون يورو، وذلك في قطاعات التعليم، والطاقة المتجددة، والري، ودعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. واتفق الجانبان على دعم ألمانيا للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وبحثا مبادرة ألمانيا للتوافق مع أفريقيا، المعروضة ضمن مجموعة دول الـ20، والتي تترأسها المانيا حاليًا. وتهدف المبادرة إلى تشجيع النمو الاقتصادي الشامل في قارة أفريقيا، وتوفير فرص العمل، وتسهيل تدفق الاستثمارات الألمانية إلى أفريقيا.
وبحثت نصر مع نوك توافق الاستثمارات الألمانية في مصر مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات الإصلاحية لدعم القطاع الخاص، ومشاركته في دعم مختلف المشروعات، معربة عن ترحيب الحكومة بالمستثمرين الألمان في مصر، ومؤكدة على السياسة المنفتحة التي تتبناها الحكومة لتشجيع الاستثمار، وما تقوم به من جهود من أجل توفير مناخ جاذب له، وتذليل جميع العقبات أمام المستثمرين، مشيرة إلى ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية كبيرة، وفرص واعدة في مختلف القطاعات.
وتحدثت وزيرة الاستثمار عن مركز "بداية" لريادة الأعمال، والذي يهدف إلى دعم نمو وتنمية الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في مصر، بما يتفق مع استراتيجية الحكومة في رفع مؤشرات التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص عمل جديدة ومستدامة.


أرسل تعليقك