القاهرة - محمود حساني
يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، السبت، وفداً برلمانياً كندياً، وذلك في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، لبحث تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيزها لاسيما على الصعيد البرلماني.
ومن المُقرر أن يشهد اللقاء التعرف على وجهة النظر المصرية تجاه التطورات التى شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، والتى تعكس إرادة الشعب المصرى لبناء دولة مدنية حديثة تقوم على إعلاء قيم الديمقراطية، وسيادة القانون ورفض الفكر المتطرف. كما يتطرق اللقاء إلى الأوضاع فى المنطقة، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع فى كل من سورية والعراق وليبيا.
ويعود تاريخ العلاقات بين مصر وكندا إلى إقامة أول تمثيل دبلوماسي بينهما، عام 1954، حيث اكتسبت كندا موقعًا بارزًا في مصر، لأول مرة، مع تدخلها الناجح في أزمة السويس، عام 1956، كما تشارك قواتها المسلحة في قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة (قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات)، ويخدم جنودها في شبة جزيرة سيناء.
واتسمت العلاقات المصرية الكندية بالإيجابية، حيث يحرص البلدان على تقوية هذه العلاقات في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية، كما تتسم علاقاتهما بالتنسيق والتشاور فيما يخص القضايا ذات الاهتمام المشترك، والقضايا ذات البعد الدولي والإقليمي، وخاصةً قضايا الشرق الأوسط، ومن بينها الصراع العربي الإسرائيلي، التي تلعب فيها القاهرة دورًا محوريًا، إذ توجد آلية سنوية للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين على مستوي مساعدي الوزير، فضلاً عن برنامج تعاون بين المعهد الدبلوماسي في وزارتي خارجية البلدين، يتم بموجبه تبادل زيارات الدبلوماسيين سنويًا بين القاهرة وأوتاوا، بهدف توثيق أواصر التعاون بين البلدين.


أرسل تعليقك