القاهرة ـ أكرم علي
أعلنت الرئاسة المصرية حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد اعتبارًا من اليوم الأحد، وأدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ببالغ الشدة العملَ المتطرف الآثم الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية صباح اليوم وأسفر عن مقتل مواطنين مصريين من أبناء هذا الشعب.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في بيان للرئاسة أن هذا التطرف الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وأن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوةً وتماسكًا أمام هذه الظروف، وتوجه الرئيس بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء، وشدد على القصاص العادل لشهداء ومصابي هذا الحادث الغادر، ويؤكد أن الألم الذي يشعر به المصريون في هذه اللحظات لن يذهب هباءً، وإنما سيسفر عن تصميمٍ قاطع بتعقب وملاحقة ومحاكمة كل من ساعد بأي شكل في التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ في هذا العمل الآثم وغيره من الأعمال المتطرفة التي تعرضت لها البلاد.
وقال السيسي إن الدماء التي سالت اليوم نتيجة هذا العمل الذي حدث في ذكرى المولد النبوي الشريف، والحادث الأليم الذي استهدف قوات الشرطة يوم الجمعة الماضي، وجميع العمليات البطولية التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في سيناء وتدفع فيها ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها، لهي جميعًا فصول من حرب الشعب المصري العظيم ضد التطرف، الذي لن يكون له مكانٌ في أرض مصر، وسيثبت الشعب المصري، بوحدته ومؤسساته وأجهزته، أنه قادرٌ على تخطّي المحن والمضي قدمًا في مسيرته نحو التقدم والخير وإحقاق الحق والعدل والأمن في ربوع الوطن كافة.


أرسل تعليقك