القاهرة - مصر اليوم
تلقى الاقتصاد المصري ضربة موجعة جديدة، فقد تعدت العملة الخضراء حاجز 15 جنيه لأول مرة في التاريخ، وما زالت التوقعات مفتوحة، وصار وصول العملة الأميركية إلى 20 جنيه أمر غير بعيد، في ظل سياسات اقتصادية غير قادرة على التحكم في السوق السوداء، فلم تثمر أي جهود من البنك المركزي في الوصول إلى بر الأمان، بعد غلق معظم شركات الصرافة، وهروب الاستثمارات الأجنبية.
من جهة أخرى أكدت مصادر، أن البنك المركزي قام بتأجيل اجتماعه الدوري المرتقب إلى اليوم الخميس، ومن المتوقع صدور قرار تعويم الجنيه بعد الارتفاع التاريخي فوق 15 جنيه، فيما نفت مصادر أخرى إمكانية اتخاذ مثل هذا القرار في هذا الاجتماع، وأن تعويم الجنيه مسألة يقررها محافظ البنك المركزي، ليتحمل المسؤولية كاملة أمام الشعب، المثير أن نتائج اجتماعات البنك المركزي لا تعلن للرأي العام، سوى بيان مقتضب عن بعض الإجراءات.
ووصل سعر الدولار في السوق السوداء اليوم في مصر مقابل الجنيه إلى 15.00 جنيه للشراء مقابل 15.20 جنيه للبيع، وبذلك يخترق الدولار حاجز 15 جنيه، لأول مرة في التاريخ، في ظل أزمة اقتصادية طاحنة، تعيشها البلاد للمرة الأولى، مع ندرة في المعروض من الدولار، مما أدى إلى صعود سعر الدولار اليوم في مصر بيع وشراء في مصر.
العجيب أن غلق شركات الصرافة لم يثمر إلا سوى مزيد من الارتفاع في قيمة الدولار، وليس التحكم في سعر الدولار اليوم في مصر في شركات الصرافة، أكد مستوردون أن محلات الصاغة أصبحت تقوم بوظيفة شركات الصرافة من التعامل في الدولار مع تداول العملات العربية والأجنبية، وكذلك تداول الفوركس الدولي، حيث يسمح البنك المركزي لشركات الصرافة ببيع الدولار بفارق 15 قرشا فقط عن السعر الرسمي للبنوك.


أرسل تعليقك