القاهرة - مصر اليوم
التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري الاربعاء، أعضاء اللجنة اليهودية الأميركية، حيث استعرض خلال اللقاء الرؤية المصرية تجاه العديد من الأزمات التى تواجه منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأزمة السورية، والوضع فى ليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، فضلاً عن العلاقات المصرية الأميركية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في بيان له، أن وزير الخارجية تناول بقدر من التفصيل الجهود والمقترحات المطروحة لتفعيل عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، بما في ذلك المبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكداً على أهمية اغتنام الفرص المتاحة لإعادة بث روح الأمل لدى الجانب الفلسطينى في امكانية التوصل إلى تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية تحمي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحقق رؤية الدولتين اللتين تعيشان بسلام إلى جوار بعضهما البعض.
ومن ناحية أخرى، كشف أبو زيد عن اهتمام أعضاء اللجنة بمتابعة مسار العلاقات المصرية الأميركية والاستماع إلى تقييم الوزير شكري لتلك العلاقة وسبل تعزيزها بالقدر الذى يعكس استراتيجية تلك العلاقة وجذورها التاريخية القوية. وقد حرص وزير الخارجية على التحدث امام أعضاء اللجنة بكل شفافية وصراحة، مستعرضاً التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المهمة التي تشهدها مصر، وما تم تحقيقه من انجازات على مسار استكمال البنية الدستورية وتنفيذ المرحلة الاخيرة من خارطة الطريق السياسية، فضلاً عن المشروعات الاقتصادية الكبيرة التي تقوم بها الحكومة المصرية لتوفير احتياجات الشعب المصري واصلاح البنية الاقتصادية، والتضحيات التى يقدمها جهاز الشرطة ورجال القوات المسلحة فى جهود مكافحة الإرهاب، الأمر الذي يؤكد على أهمية أن تعكس العلاقات الأميركية مع مصر الدعم المطلوب لتمكين الدولة المصرية من تحقيق تلك الأهداف والمشاركة بفاعلية في دعم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.
وحول لقاء الوزير شكري مع وزير الدفاع الأسبق تشاك هيغل، أوضح المتحدث باسم الخارجية أنه تناول مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية فى منطقة الشرق الأوسط، وجهود مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي وباقي التنظيمات التي تتبنى الافكار المتطرفة ومنهج العنف لتحقيق اهدافها، كما تم استعراض الجهود التي تقوم بها مصر لدعم السلام والاستقرار فى لييبا وجهود المجتمع الدولي لدعم العملية السياسية في سورية.


أرسل تعليقك