القاهرة - اكرم علي
اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الأزمات في سورية واليمن وليبيا والعراق، تعكس ظواهر متشابهة وكلها ترتبط بتراجع دور الدول لحساب مليشيات وتنظيمات طائفية متطرفة ولاعبين من خارج الأطر الرسمية، حيث تسعى الى توسيع نفوذها على حساب السيادة ووحدة أراضي الدول العربية.
وقال شكري خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب في نواكشوط، اليوم السبت، إن هدفهم هو دعم منطق الدولة العادلة الجامعة لأبنائها والساعية إلى تحقيق تطلعاتهم دون تفرقه على أساس طائفية أو عرقية فعلًا عن مواجهة الإرهاب. وأوضح أن مصر تسعى إلى معالجة ما اقترفته قوة خارجية نفذت خططها بدءًا من العراق، فأضعفت الدولة وفتحت الباب لمجموعات متطرفة حسب ما ذكرته التقارير الرسمية.
ودعا سامح شكري، إلى مساعدة دولة لبنان بكافة الوسائل ومنها تشجيع اللبنانيين على حل مشاكلهم وخلافاتهم بالحوار العميق واستكمال منظومة المؤسسات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية منعًا لوقوع هذا البلد في أتون الصراع الإقليمي الذي نريد له التراجع والانحسار.
وأشار شكري إلى أن مصر عملت على استثمار رئاستها للقمة العربية مع عضويتها في مجلس الأمن خلال الأشهر السبعة الماضية لطرح القضية العربية على الأجندة الدولية على النحو الذي يحترم الشعوب العربية، كما تم استحداث آلية تعاون وحوار بين مؤسسات جامعة الدول العربية ومجلس الأمن. وأكد أن مصر سعت خلال القمة للوصول إلى حلول حقيقية للأزمات التي تمر بها المنطقة دون انتظار، مضيفًا أن العمل العربي المشترك لا يزال دون المستوى الذي نتطلع إليه فى ظل التطورات السريعة التي تمر بها المنطقة.
ووقف الوزراء العرب دقيقة صمت على أرواح كل من فقدوا في المنطقة العربية نتيجة الأحداث الأخيرة.


أرسل تعليقك