القاهرة - أكرم علي
اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن العنف والتطرف والإرهاب آفات خطيرة انتشرت بشكل كبير في المجتمعات وليست فقط في الدول العربية بل في كل دول العالم، وتلك المبادرة التي جاءت من جامعة الدول العربية عبر مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لإطلاق الحملة العربية الشبابية للتصدي لآفة العنف والغلو والتطرف في أوساط الشباب العربي، ولنبعث برسالة قوية لصناع القرار وللشباب أنفسهم وللعالم بأن الشباب العربي بطبيعته محب للسلام بفطرته يرغب في السلام ونبذ العنف والغلو والتطرف والجريمة.
وأكد العربي خلال كلمته أثناء إطلاق الحملة الشبابية اليوم لمواجهة العنف والتطرف أنها شجاعة وواقعية من مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بإطلاق هذه الحملة بهدف إنقاذ الشباب من براثن الوقوع في الهاوية، الشباب هم رأس الحربة في مكافحة هذه الظواهر الوحشية، فالشباب هم المستقبل هم قوة بناء وعنصر إيجابي. ودعا إلى تفعيل دور الشباب في إحداث التغيير في المجتمعات، والاستثمار فيهم ومنحهم المزيد من الفرص والدعم كي تفسح المجتمعات العالمية للشباب من أبنائها ليتقدموا الصفوف كقوى إنتاجية ايجابية للمستقبل وكي يتم توفير الفرص لهم، واستثمار طاقاتهم في البناء والإنتاج وأن يكونوا لبنة أساسية في بناء ثقافة السلام ومكافحة التطرف التي وإن كانت مهمة الجميع فإن دور الشباب يكتسب أهمية إضافية كونهم الشريحة الأكبر في المجتمع وبالتالي في العالم، فضلا عن أن دحر الإرهاب فكريا وتعزيز قيم الاعتدال وقبول الآخر والتعايش يحتاج إلى شراكة حقيقية مع الشباب.
وأوضح الأمين العام أن الحملة الشبابية تهدف إلى نشر الوعي بين الشباب العربي بأهمية التصدي بمسؤولية للأفكار المتطرفة التي يروج لها جماعات الغلو والتطرف، وإيجاد أساليب مبتكرة لتعزيز مشاركة كل قطاعات الدول العربية المعنية وآليات العمل العربي المشترك للوقوف ضد موجات الغلو والتطرف والعنف، وإطلاق العنان للمبادرات الشبابية لنشر القيم الدينية الأصيلة التي تدعو للتسامح والعفو والاعتدال، وتعزيز مبدأ احترام الاختلاف وقبول الآخر في أوساط الشباب العربي، بما يحدث صورة مضيئة عن حقيقة الأدوار التي يقوم بها الشباب العربي المتسلح بالعلم والمعرفة والوسطية، وحث الدول والمنظمات الشبابية الوطنية والعربية والفاعلين الشباب على تنفيذ أنشطة إرشادية.


أرسل تعليقك