بني سويف ـ حنفي الفقي
أكد وكيل الازهر الدكتور عباس شومان، أن الهدف من الحوارات المجتمعية هو التحاور المباشر مع الشباب، و الاطلاع علي ما يدور في أذهانهم ،حيث أصبح هناك قصور في جوانب كثيرة نتيجة لعدم الاطلاع والقراءة، ولذلك أصبح من السهل تشويه الشباب، فأصبحنا نجد الكثير من الجرائم يتم تنفيذها باسم الدين، مثل حادث مسجد السلام والكنيسة البطرسية وقتل الكثير من أخواننا الأقباط وقتل السفير الروسي، وهذا يتنافي مع تعاليم الدين الإسلامي، كما أوصانا الرسول(ص) بإخواننا الأقباط ومنع الاعتداء علي الآمنين. وجاء ذلك مؤتمر تفعيل توصيات المؤتمر الوطني الأول لشباب مصر ، في جامعة بني سويف بعنوان الأزهر والحوار الوطني المجتمعي.."نحو مستقبل أفضل للشباب" .
أشار رئيس جامعة بني سويف ، الدكتورأمين لطفي، إلي أن أثار الحادث الإرهابي الآثم مازالت تدمي قلوبنا خاصة مشهد الأطفال والنساء الذين راحوا ضحية الغدر والخيانة، ومن قبلها حادث مسجد السلام، وكعادة شعب مصر فإننا يد واحدة مسلمين ومسيحيين معا ضد الإرهاب، وان للمدرسة والجامعة دورا هاما في الحوار المجتمعي خاصة مع الشباب لأنهم ينتمون للعصر الرقمي الالكتروني وان نعمل جميعا علي بناء شخصية سوية للشباب، تؤهلهم لسوق العمل بشكل متميز، حيث قامت الجامعة إنشاء أول معهد لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعطي للطالب ثقافة تؤهله لإدارة هذا المشروع.
كما ناشد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتورمحمد خضر، جميع طلاب الجامعة بضرورة التركيز في دراستهم لأنها السبيل الوحيد للخروج من هذه المرحلة الراهنة، موضحًا ضرورة نشر ثقافة الوطن، و إشراك الشباب في الحوار الوطني والاستفادة القصوى من طاقات الشباب ومواهبهم المتنوعة وتوجيهها في المسارات الصحيحة بما يعود بالنفع علي الوطن مع فتح آفاق جديدة للشباب وإكسابهم مهارات وخبرات تمكنهم من المنافسة في سوق العمل.
أكد محافظ بني سويف،المهندس شريف حبيب، علي ضرورة مشاركة الشباب علي أرض الواقع في تنمية المجتمع وحل مشكلاته وتبنى أي فكرة قابلة للتنفيذ،. وأشار القمص غبريال ممثل الكنيسة المصرية إلي ضرورة التغيير في حياتنا بمعني أن نترك الماضي ونأخذ منه أفضل ما فيه لنعيش الحاضر، ونتطلع للمستقبل، وأن نحب وطننا بكل ما فينا من فكر وعمل وكفاح، وأن المحبة الحقيقية تتضح في تقبل بعضنا البعض، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلي الدراسة والعمل والاجتهاد وبذل الكثير من العطاء لأنها وطننا الذي يحييا فينا ولا نحيا فيه.


أرسل تعليقك