القاهرة-أحمد عبدالله
توجّه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ظهر الجمعة، إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في المؤتمر الدولي للسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، الجمعة، أن مؤتمر السلام، الذي سيعقد يوم الأحد المقبل، في باريس، بمشاركة 70 دولة ومنظمة دولية، سيمثل فرصة لإعادة التأكيد على تمسك المجتمع الدولي بحل الدولتين "إسرائيل وفلسطين"، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمان، وذلك باعتباره السبيل الوحيد لضمان السلام الدائم، مشيرًا إلى أن المؤتمر يهدف إلى خلق بيئة مواتية لاستئناف المفاوضات الثنائية والمباشرة بين الطرفين بتقديم دعم ملموس لجهودهم من أجل السلام، موضحًا أن المشاركين سيذكرون بالضرورة العاجلة للحفاظ على هذا الحل الذي اصبح مهددا بسبب استمرار الأنشطة الاستيطانية والعنف.
وأضاف نادال أن الاجتماع سيشهد تقييم الأعمال التي تم إطلاقها منذ المؤتمر الوزاري الذي عقد في الثالث من يونيو 2016 حول ثلاث موضوعات، وهي طبيعة التحفيزات الاقتصادية التي يمكن تقديمها لكلا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني وكيفية تعزيز قدرات الدولة الفلسطينية المستقبلية ودعم استئناف الحوار بين المجتمعين المدنيين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند"، سيلقي كلمة خلال المؤتمر الذي سينعقد في سياق المبادرة التي أطلقتها فرنسا في يونيو الماضي من باريس.


أرسل تعليقك