القاهرة ـ أكرم علي
اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره النرويجي بورج برينده والوفد المرافق له، والذي يضم أيضا المبعوث النرويجي لعملية السلام، حيث دار نقاش مطول حول تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والأوضاع الفلسطينية بشكل عام، لاسيما على ضوء مشاركة البلدين في تنظيم مؤتمر إعادة إعمار غزة في القاهرة عام 2014.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد، أن الوزير النرويجي اهتم أيضا بالتعرف على الرؤية المصرية تجاه القضايا الإقليمية الهامة، وعلى رأسها الوضع في ليبيا، حيث استعرض شكري الجهود والاتصالات التي تقوم بها مصر مع الأطراف الليبية من اجل تحقيق التوافق فيما بينهم وتأمين التنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات بكافة مكوناته وعناصره، مؤكدًا على أهمية استقرار ليبيا وشعبها كعنصر أساسي داعم للأمن القومي المصري، كما تناولت المحادثات الأوضاع في سورية والجهود التي تقوم بها مصر في مجلس الأمن لتسهيل التوصل إلى توافق بين أعضاء المجلس حول الأسلوب الأمثل للتعامل مع المعاناة الإنسانية للشعب السوري في حلب، فضلا عن جهود مكافحة التطرّف في العراق ودعم الشرعية في اليمن، و الجهود المصرية في مجال مكافحة ظاهرتيّ التطرّف والهجرة غير الشرعية بما تمثلانه من تهديد للأمن والسلم الدوليين.
وأوضح أبو زيد أن المحادثات بين الجانبين المصري والنرويجي تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية تشجيع الاستثمارات النرويجية في مصر خاصة في مجاليّ الشحن البحري والطاقة، حيث أعرب الوزير النرويجي عن استعداد ورغبة بلاده في إرسال وفد من رجال الأعمال النرويجيين لاستشراف سبل توسيع نطاق الاستثمارات النرويجية في مصر، وفي هذا الإطار، قدم وزير الخارجية استعراضًا لأهم التطورات الداخلية في مصر، لا سيما علي الصعيد الاقتصادي، شارحًا برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة المصرية والاتفاق الأخير مع صندوق النقد الدولي، وما يعكسه من تنامي ثقة المجتمع الدولي في قدرة الحكومة المصرية على تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية وفقا لرؤية متكاملة.


أرسل تعليقك