القاهرة - اكرم علي
ألقى وزير الخارجية المصري سامح شكري كلمة في افتتاح منتدى "حوار المنامة"، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية واستعرض، في كلمته، أهم ركائز السياسة الخارجية المصرية تجاه منطقة الشرق الأوسط، والمبادئ الحاكمة لها، فضلا عن رؤية القيادة المصرية حول طرق التعامل مع منطقة تموج بالصراعات والأزمات.
وقال "شكري" إن موجة التغيير التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، بدءًا من عام ٢٠١١، جاءت لتغيير واقع مرفوض، استمر عقودًا، وسارعت العديد من الدول إلى دعم التغيير السريع و"الفوضوي"، الذي ولد اضطرابًا في دول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تجربة السنوات الخمس الماضية أظهرت أن إضعاف مؤسسات الدولة يخلق فراغًا سياسيًا واجتماعيًا، مما يفتح المجال أمام المليشيات الطائفية والمتطرفة، كما هو الحال في سورية وليبيا والعراق واليمن.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحد أبو زيد، إن "شكري" تناول الموقف المصري تجاه القضية السورية، حيث أوضح أن الموقف المصري يرتكز علي ركنين أساسيين، الأول هو الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية للدولة السورية، ومنع انهيار مؤسساتها، والثاني هو دعم التطلعات المشروعة للشعب السوري في إعادة بناء دولتهم، من خلال حل سياسي مقبول، يسمح بجهود إعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالشأن الليبي، أكد "شكري" التزام مصر بدعم تنفيذ اتفاق الصخيرات، وتشجيع مجلس الرئاسة لتشكيل حكومة جديدة للوفاق الوطني، أكثر شمولية وتمثيلاً للأطراف الليبية. كما أكد على التزام مصر بدعم إقامة الدولة الفلسطينية، منوهًا بأهمية العودة إلى طاولة المفاوضات، ومشيرًا إلى مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم أي مفاوضات مقبلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.


أرسل تعليقك