القاهرة ـ جهاد التوني
وقعت الشركة السعودية المصرية للتعمير عقد تمويل مشترك طويل الأجل مع بنكي مصر والأهلي المصري لاستكمال القرض السابق الاتفاق عليه بقيمة 600 مليون جنيه لتمويل مشروع سيكون نايل تاورز، في ضوء زيادة الاستثمارات المشتركة بين الحكومتين السعودية والمصرية لتتواكب مع الحالة الاستثمارية المصرية في المرحلة الحالية ونتيجة لثقة القطاع المصرفي في المركز المالي للشركة السعودية المصرية للتعمير والمملوكة بالمناصفة بين الحكومتين السعودية والمصرية منذ إنشاؤها في عام 1975 للاستثمار في المجال العقاري والسياحي.
ووقع العقد كلا من الرئيس التنفيذي للشركة السعودية المصرية للتعمير المهندس درويش حسنين، ورئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري الأستاذ هشام عكاشة، ورئيس مجلس إدارة بنك مصر الأستاذ محمد الاتربي في حضور مجلس إدارة الشركة ومسؤولي البنكين .
وقال مساعد وزير المال في المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية المصرية للتعمير الأستاذ محمد بن حمود المزيد ، إن الحكومة السعودية حريصة على زيادة حجم استثماراتها في الشركة والتى تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومتين السعودية والمصرية وتعكس مدى قوة الترابط والعلاقات السعودية المصرية المميزة بين الحكومتين والشعبين الشقيقين .
وأكد المزيد أن جزء من الزيادة النقدية الأخيرة في رأس مال الشركة والتي تمت بداية عام 2015 ستوجه للاستثمار في مشاريع جديدة إضافة للاستثمار على الأراضي الثلاثة موضوع الحصة العينية في زيادة رأس المال .
وأوضح وكيل أول وزارة الإسكان ونائب رئيس مجلس الإدارة للشركة السعودية المصرية للتعمير الاستاذ محمد عصام الدين ، أن الحكومة المصرية لديها رغبة جادة لدعم ونمو استثمارات الشركة والعمل جديًا على تنفيذ المخططات التوسعية لها تأكيدًا على مدى قوة العلاقات الخاصة بين الدولتين .
وأكد المهندس درويش حسنين الرئيس التنفيذى للشركة السعودية المصرية للتعمير أن العقد الموقع يتضمن استكمال القرض والحصول على 507.2 مليون جنيه حيث حصلت الشركة على 92.8 مليون جنيه قرضًا معبريًا في 2013 لتمويل المشروع مشيراً الى أن القرض بالمناصفـــــــــــة بين بنكي مصر والأهلى وهو قرض طويل الأجل سيتم سداده على خمس سنوات بعد سنة فترة سماح .
وأضاف حسنين أن البنكين وضعًا عدة شروط لاستكمال القرض وقدقامت الشركة بالوفاء بها بالكامل ، وسيتم استخدام القرض في تمويل جزء من الأعمال المتبقية بالمشروع البالغ تكلفته الإجمالية حوالى 8ر1 مليار جنيه فيما يمول المتبقى من المتحصلات من مبيعات البرج السكنى وموارد الشركة الذاتية . وأكد حسنين على أن نجاح الشركة في الحصول على تمويل في الفترة الحالية ومع الشروط الإئتمانية للبنوك دليلاً على قوة المركز المالى والإئتمانى للشركة وجديتها وثقة القطاع المصرفي بها مشيراً الى أن المستثمر الواعى من يستفيد بالقروض لسرعة الانتهاء من المشروع وضمن دراسات جدوى صحيحة لا تحمل تكاليف أعباءاً إضافية. وأضاف حسنين أن الشركة فضلت الحصول على تمويل بنكى للمشروع رغم قدرة مواردها الذاتية ومتحصلات عملائها لتغطية أعمال المشروع بالكامل ، لإنهاؤه سريعاً وتوجيه السيولة النقدية المتاحة للشركة لتوسعات ومشروعات أخرى مشيراً الى ان الشركة اختارت سيكون نايل تاورز للحصول على تمويل ليشمل فندق خمس نجوم يمثل استثمارات طويلة المدى لايتم من خلالها تحصيل مقدمات ودفعات حجز بالإضافة الى ان دراسة الجدوى الخاصة به قد شملت تكاليف هذا التمويل .
يذكر أن مشروع سيكون نايل تاورز يقع على كورنيش المعادى ويضم برجين الأول يشتمل على فندق خمس نجوم بطاقة استيعابية 256 غرفه وجناح وستتولى إدارته شركة هيلتون العالمية أما البرج الثانى في المشروع سكنى سياحى يضم 190 وحدة سكنية ويبلغ ارتفاع البرجين 23 طابق لكل منهما .
وتأسست الشركة السعودية المصرية للتعمير عام 1975 برأسمال مدفوع 50 مليون دولار تم سداده بالمناصفة بين الحكومتين السعودية والمصرية وبغرض الإستثمار العقارى والسياحى في جمهورية مصر العربية ، وقد تمت زيادة رأس المال مرتين آخرها عام 2015 ليصل رأس المال بعد الزيادة الـــــى 318 مليون دولار وقد سددت الزيادة الأخيرة في رأس المال البالغة 243 مليون دولار بالمناصفة بين الحكومتين في صورة نقدية وقدرها 5ر121 مليون دولار من الحكومة السعودية وصورة عينية على هيئة ثلاثة قطع أراضي من الحكومة المصرية بمسطحات حوالى 97 فدان في القاهرة الجديدة ودمياط الجديدة وأسيوط الجديدة .


أرسل تعليقك