القاهرة - وفاء لطفي
التقت السفيرة نبيلة مكرم ، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج ، المهندس أحمد رياض ، الخبير الدولي في المرونة المؤسسية واستمرارية الأعمال وإدارة الازمات، في إطار متابعة وتنفيذ توصيات المؤتمر الوطني الأول لعلماء وخبراء مصر في الخارج.
وأعربت الوزيرة عن تقديرها لدور العلماء وبذلهم الجهد والوقت لمتابعة التوصيات والعمل على تنفيذها ، وأضافت أنها على ثقة من تعاون مؤسسات الدولة لتحقيق توصيات المؤتمر، وضمان الاستفادة من خبرات العلماء.
وتابعت الوزيرة حديثها حول التحديات وكيفية التغلب عليها لتحقيق الأهداف المنشودة، وكذلك وضع تصور واضح لخطة العمل في الفترة المقبلة حسب المعايير العالمية.
وأكد المهندس أحمد رياض، الخبير الدولي في المرونة المؤسسية واستمرارية الأعمال وإدارة الازمات ، أنه لابد من وجود هيئة وطنية لضمان استمرارية الأعمال والمرونة المؤسسية داخل الدولة وفقًا للمعايير العالمية، مضيفًا أن دعوة الرئيس العلماء للعمل وتحقيق نتائج هي المحفزة له.
وأضاف المهندس رياض، أنه التقى بالعديد من المؤسسات لوضع إطار علمي ومؤسسي لنشر الوعي بأهمية المرونة المؤسسية واستمرارية الأعمال مثل جامعة القاهرة ووزارتي التعليم العالي والكهرباء ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وغيرها، مؤكدًا أنه أبلغ مسؤولي وزارة التعليم العالي بأهمية انتقاء عناصر طلابية متميزة حيث سيتم تقديم برنامج تدريبي معتمد في استمرارية الأعمال والمرونة المؤسسية، مشيرًا إلى أن التسجيل سيكون متاحًا من خلال موقع إلكتروني وفقًا لمعايير محددة.
كما لفت إلى لقائه وزارة الاتصالات ، وهيئة تنظيم الاتصالات ، والشركة المصرية للاتصالات، بالإضفة إلى أن وزارة الاتصالات من أقرب الجهات القادرة على تطبيق المرونة المؤسسية وضمان استمرارية الأعمال داخلها، منوهًا لأهمية التعاون الجاد ووضع الإستراتيجيات الأزمة ورسم خطوط عريضة للمرحلة المقبلة.
وأوضح أنها تحتاج لوضع خطة واضحة على أرض الواقع، وأن العالم سبقنا بخطوات في مجالات كثيرة ، ولكن يمكننا أن نتعاون لخلق بيئة فعالة لتطوير المرونة المؤسسية داخل الدولة وضمان استمرارية الأعمال للخدمات الحيوية داخلها في حاله التعرض للمخاطر والطوارىء ، مشيدًا بجهود وزارة الهجرة في متابعة تنفيذ التوصيات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رسم الخطط ووضع قواعد عمل واضحة.
وبدورها أشارت الوزيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج ، إلى أن الوزارة هي الظهير الحكومي لمؤسسات الدولة، مؤكدة ضرورة وجود تنسيق بين الجهات المعنية ، للتعامل مع المخاطر التي تتعرض لها الدولة وكيفية التغلب عليها، وكذلك زيادة الوعي المؤسسي على أرض الواقع، فضلًا عن وضع تصور لآلية التنفيذ وخطواته وخططه الزمنية.
وفي ختام اللقاء أشادت الوزيرة بالجهود المبذولة من العلماء، مؤكدة أن العمل نحو التغيير والتقدم هو ما تسعى إليه القيادة السياسية سعيًا لمستقبل أفضل، وأضافت "ذلك دورنا جميعًا دولة وأفراد".


أرسل تعليقك