القاهرة - صفاء عبدالقادر
أعلن الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري الاقتصادي والاستراتيجي، أن مصر تستطيع الانضمام إلى تجمع بريكس مستقبلًا كما فعلت جنوب أفريقيا، مشيرًا إلى أن أكبر الصناديق السيادية في العالم موجودة في الصين وروسيا. وأضاف عبده أن مصر ثاني أفضل عائد استثماري على مستوى العالم، موضحًا أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للصين تعد هي الرابعة منذ توليه رئاسة مصر.
وأكد عبده أن هناك اتجاهًا لدى دول "البريكس" للتوسع لتصبح تكتلًا يضم نحو 15 دولة، لافتًا إلى أن انضمام مصر لهذا التكتل يعزز فرص الاستثمار بصورة هائلة، ويمنح الأجيال المقبلة مستوى معيشة أفضل خلال المستقبل القريب. ومن جانبه، أكد خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، أن مشاركة مصر في قمة البريكس ضمن الدول الأكثر نموا في العالم يعتبر عودة لمكانة مصر الاقتصادية، موضحا أن القاهرة تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق معدلات نمو أسرع، بخاصة في ظل خطوات الإصلاح الاقتصادي التي تنتهجها مصر منذ بداية 2016.
وأشار الخبير الاقتصادي، اليوم الثلاثاء، إلى أن قمة البريكس كانت مناسبة اقتصادية جيدة جدا لعرض نتائج الاصلاح الاقتصادي، وعرض مؤشرات الاقتصاد المصري كأحد أهم الاقتصاديات من حيث جذب الاستثمار، بخاصة مع التسهيلات الكبيرة المقدمة للمستثمرين منها تخصيص الأراضي ومنح تراخيص العمل في أوقات قليلة وسهولة تخارج المستثمر من السوق المصرية.
وقال إن مشاركة 1200 رجل أعمال وشركة من دول "البريكس"، من شأنه يفتح الباب أمام الوفد المصري المشارك لعقد أكبر عدد من اللقاءات، وتحيق أفضل نتائج وحسم ملف بعض الاستثمارات الأجنبية المتعطلة في مصر لدول "البريكس"، منها مدينة نسيج الصين في المنيا، وكذلك الشروع في إنشاء القطار المكهرب إلى جانب إمكان التطرق لتفعيل اتفاق الميركوسور مع البرازيل.


أرسل تعليقك