القاهرة – أحمد حسين
أعلن الحزب الإسلامي، الذراع السّياسية لتنظيم الجهاد في مصر، عن مشاركتهم في الفعاليّات والتّصعيد كافّة من الآن وحتّى يوم 25 كانون الثاني/يناير.
وأكد الحزب في بيان صحافي له مساء الأحد، "نعاهد الله أننا لن نعود إلى مضاجعنا حتى إتمام مطالب الثورة، والقضاء التام على ما أسماهم بـ" الصليبيّين والفلول".
وأوضح الحزب الإسلامي أنه سيكون موجودا إلى جانب شباب الحركات "الإسلامية" في كل شارع وميدان من ربوع مصر.