البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
أعلنت حملة "قرار الشعب" أنها جمعت 10 مليون توقيع على الاستمارة الخاصة بها لتنصيب وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، بناءً على برنامج مُحدد يتضمن أهداف الثورة وتحقيق أحلام وطموحات شعب مصر صاحب السيادة على أرضه.
وحذرت الحملة الإدارة الأميركيّة مما أسمته تداعيات محاولة تدخلها السافر في شؤون مصر الداخليّة، مؤكدة أنّ من يتصدى لإرادة الشعب المصري هو عدو لشعب مصر، خصوصًا أنّ وصفته بأن موقف الإدارة الأميركيّة غير مفهوم بسبب استمرارهم في دعم ومساندة "الإرهاب"، فضلاً عن إطلاق بعض الشخصيات العامة التابعة لها في مصر لمبادرات التصالح مع "الإرهاب"، على حد زعمها.
وأكّد عضو المكتب السياسي والمتحدث الرسمي لحملة "قرار الشعب" محمود مصطفي فارس، "انتهينا من جمع عشرة ملايين توقيع على استمارة الحملة لتنصيب المشير السيسي رئيسًا للجمهوريّة، بناءً على برنامج محدد يتضمن كل أهداف الثورة ويحقق أحلام وطموحات شعب مصر"، لافتًا إلى أنّ الحملة حصلت على التوقيعات من محافظات مصر المختلفة بسبب ترحيب الشعب بالحملة.
وأوضح "على الإدارة الأميركيّة التوقف فورًا على استمرارها في دعم ومساندة الإرهاب والجماعات والتنظيمات الإرهابيّة وعلى رأسها تنظيم الإخوان المعادي للوطنيّة المصريّة، حيث صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركيّة أمس أن إدارة بلادها تتعامل مع كل الأطراف في مصر، في حين أن مصر لا يوجد بها أطراف مختلفة ولكن يوجد بها شعب وجيش في مركب الوطنية المصريّة".
وأشار إلى أنّ "مصر قادرة على التصدي للإرهاب الأسود ومواجهة كل من يدعمه أو يموله من الخارج، وذلك في نفس الوقت التي يقوم الشعب تحت قيادة زعيم الشعب المشير عبد الفتاح السيسي في بناء الدولة الحديثة التي سالت من أجلها دماء آلاف الشهداء والمصابين من خلال العمل والبناء لمستقبلنا ومستقبل بلادنا"، وفقًا لقوله.