القاهرة / أشرف لاشين
قام "مصر اليوم" بجولة ميدانيّة لرصد التحركات على إثر الدعوات التي أطلقها "التحالف الوطني لدعم الشرعيّة" الموالي لمرسي، بالخروج في مسيرات ضمن فعاليات أطلق عليها "الشعب يُكمل ثورته"، والذي يتوافق مع الذكري الثالثة لتنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك عن رئاسة الجمهوريّة، وكذلك اقتحام ميدان التحرير.
ففي ميدان التحرير، كثفت قوات الأمن المركزي والجيش من وجودهما داخل الميدان، وانتشرت السيارات المصفحة والمُدرعات بالقرب من ميدان عبد المنعم رياض، ومحيط المتحف المصري، وميدان سيمون بوليفار. وشهدت الحركة المروريّة سيولة تامة في عبور السيارات من وإلى الميدان.
وفي ميدان النهضة، شدّدت الأجهزة الأمنيّة من إجراءاتها لاسيما أمام أقسام ومراكز الشرطة والمنشآت الحيويّة والعامة، وسمح رجال مرور الجيزة بعبور السيارات إلى داخل وخارج الميدان وسط سيولة مروريّة تامة.
وغابت مسيرات أنصار مرسي من مسجد الاستقامة، والذي يعد أحد النقاط الرئيسيّة لالتقاء المتظاهرين والخروج بمسيرات. ولم يختلف الوضع كثيرًا في مسجد السلام في مدينة نصر، حيث تسببت الإجراءات الأمنيّة المُشددة التي اتخذتها قوات الشرطة في اختفاء المسيرات.
وأصدر "تكتُل القوى الثوريّة"، بيانًا دان فيه دعوات التظاهر بالتزامن مع ذكرى تنحي مبارك، وأكّد عضو المكتب السياسي لـ"التكتل" محمد عطيّة، لـ"مصر اليوم"، عدم مشاركة أيّ من أعضاء التكتل في تظاهرات إحياء ذكرى التنحي للرئيس المخلوع، موضحًا "لا داع للتظاهر خلال الفترة الحاليّة، نظرًا لما تواجهه الدولة من تحديات وأعمال إرهابيّة تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار وتعطيل خارطة الطريق".
وأشار إلى وجود ما سماها "مجموعات إرهابيّة" تستغل تلك التجمعات الشبابيّة لتنفيذ أعمالها "الانتحاريّة" التي تستهدف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة. واتهم كل من يضع يده في يد جماعة "الإخوان المسلمين" أو يشارك معهم في تلك التظاهرات بأنه يُعد خائنًا للوطن وللثورة المصريّة.