وقعت اشتباكات بين عناصر جماعة "الإخوان المسلمين"، وقوات الأمن أمام دار القضاء العالي (وسط القاهرة)، عصر السبت، خلال تنظيم مسيرة لأعضاء الجماعة، وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع، ورد المتظاهرون بالحجارة والزجاجات الفارغة، بينما قامت قوات الأمن بإخلاء جميع الاتجاهات المحيطة بالمبنى من السيارات المتوقفة، لمنع حدوث أية عملية اختراق من قبل أنصار الجماعة. ورصد "مصر اليوم" انتشار جنود الأمن المركزي داخل مبنى دار القضاء العالي، ووضع عدد من القناصة بجوار بعض النافذات لمراقبة الوضع الأمني، والتعامل مع مثيري الشغب. وكان ما يقرب من 300 متظاهر تجمعوا أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة، مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة وخارطة الطريق، وردت عليهم قوات الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع من أجل تفريقهم. في السياق ذاته، تزايدت أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير، ووصل عددهم إلى عشرات الآلاف حاملين الأعلام واللافتات التي تطالب الفريق أول عبدالفتاح السياسي، بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وانتشرت قوات الجيش في الميدان من جميع الجهات منعًا لتسلل أي من عناصر "الإخوان" إلى الميدان والاشتباك مع المتظاهرين الذين يحتفلون بالذكرى الثالثة من ثورة 25 كانون الثاني/يناير.