أكد البرلماني السابق ياسر القاضي- عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب، أن قوات الجيش والشرطة المصرية يثبتا قولاً وفعلاً أنهم حراس الوطن، نظرًا للثقة التي منحها لهم الشعب، في الحفاظ على سيادتة وأمنة واستقراره، وعلى مسيرة تطوره وتقدمة في الحاضر والمستقبل، مشيرًا إلى أنهما المرتكز الأهم والأساس الحتمي لبناء الدولة الديمقراطية الحديثة، وهو ما برز اليوم في الاستفتاء على الدستور. وأوضح القاضي، أن قوات الأمن فرضت سلطة الدولة في كل منطقة جغرافية على أرض الوطن، وتأكد لدينا جميعًا كمواطنين أنه لا يمكن أن يستقر الوطن أو ينهض ويتقدم إلى الأمام في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلا بامتلاكه جيشًا وطنيا قويًا محترفًا ذا مهنية عسكرية عالية، استمد قوتة المعنوية وعقيدتة القتالية من حسه الصادق للوطنية. وأضاف أن الأمن المصري هو الضخرة الصلبة التى تتحطم عليها كل المؤامرات في الداخل والخارج، مشددًا على أن المحاولات اليائسة والعمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية، وتستهدف المواطنين، لن تعوق عملية الاستفتاء على الدستور.