البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
قال الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري، المتحدث الإعلامى لـ"جبهة مصر بلدي"، إن طرد السفير التركى من القاهرة ارتبط ببعض القضايا الأمنية والتجسس وتوصيل أموال للإخوان .
وأضاف الكاتب الصحفي، خلال لقائه فى برنامج "الواقع المصري أن الموقف لم يتم بنفس التصعيد مع قطر، لأن بعض دول المنطقة طالبت مصر بتأجيل ذلك، خاصة بعد تهديد السعودية ، لأمير قطر ، بطرد دولته من مجلس التعاون الخليجى، إذا لم تغير سياستها تجاه مصر".
وأشار المتحدث الإعلامي لجبهة "مصر بلدي"، إلى أن أمير قطر ، لدولة الكويت للتوسط، وبمقتضاه تم توقيع اتفاقيه بين السعودية وقطر، يلتزم فيها الأمير تميم بن حمد، بوقف تحريض قطر ضد مصر ، ووقف دعم الإخوان مالياً، وإعادة رسم سياسة قناة "الجزيرة"، خلال 6 أشهر.
ولفت بكري إلى أن طلب قطر مهلة 6 أشهر لتنفيذ بنود الاتفاقية مع السعودية، يثير لدينا الشكوك ، موضحاً أنه لا يستبعد أن يغير الأمير تميم موقف دولته، لأنه يريد تكرار السيناريو الليبي والسوري، داخل مصر، خاصة وأن قرار قطر ليس بيدها، ولكن فى يد أمريكا والصهاينه، على حد قوله.