أعلنت حركة "وعي" للتثقيف السياسي تأييدها لموقف الحكومة ضد جماعة "الإخوان المسلمين"، مؤكّدة أنها جماعة "إرهابية" يحظر التعامل معها. وأضافت الحركة، في بيان لها، صباح الخميس، أنَّ "الحركة تؤيد قرار الحكومة المتأخر، بأنَّ جماعة الإخوان جماعة إرهابية"، فيما أوضحت المتحدث باسم الحركة شيماء العربي أنَّ "الإخوان منذ 80 عامًا هدفهم السلطة، وحروبهم من أجل الكرسي، لا من أجل مصر والمصريين، هم من هدّد وتوعد للبلد، وقام بتنفيذ تهديده، منذ عزل مرسي، وختامًا بأمس الأول، حين شهدت مصر الإرهاب الأسود، الذي عاشت فيه بسبب جماعات متطرفة". واعتبرت العربي أنَّ "جماعة الإخوان المسلمين خلّفت الكثير ورائها لن يجعلها ترى النور كفصيل سياسي مرة أخرى، ولا يوجد بابّ للمصالحة، أو العفو عن دماء المصريين والجنود التي تسيل يوميًا"، داعية إلى ترك الخلافات السياسية. وبيّنت العربي أنَّ "الإرهاب ليس فقط من يقتل روحًا بغير ذنب، أو يستهدف الأمن العام، بل يشمل الإرهاب الفكري، الذي سعت له الجماعة ومؤيديها، فضلاً عن محاولة تحقيق انقسام الشعب، بين مؤيد ومعارض".