قال المفكّر القبطي جمال زاخر، إنّه لا بديل لمصر أن تكون دولة مدنيّة بالمعنى الحقيقي للكلمة، مضيفا أنه لابد أن توضع خطّة للتّنمية كي يخرج أهالي الصّعيد من دوائر الفقر والمرض والجهل. وأوضح زاخر، خلال حواره عبر قناة "القاهرة والناس"، أنه يرفض أن يكون الأقباط "كارتا" للمساومة على الحقوق، ولكنهم يريدون أن يأخذوا حقوقهم كمصريين وليس كأقباط، مشيرا إلى أنه لابد أن يعاد الاعتبار للقانون.