تساءَلَ رئيس حزب النصر الصوفي المهندس محمد صلاح زايد عن وجود علاقة بين ما قاله رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي بعدم استطاعته وصف جماعة "الإخوان" بـ "الإرهابية" إلا بحكم قضائي، ووالده المستشار عبد العزيز الببلاوي الذي أعاد الجماعة العام 1950 بعد حلِّها بسبب مقتل النقراشي باشا العام 1948. وأوضح زايد ان تهديدات الببلاوي بطرد السفير الأميركي كما حدث مع السفير التركي افتعلها الببلاوي، وليس لها هدف إلا كسب تعاطف المصريين، خاصة بعد تصريحاته عن عدم قدرته على وصف جماعة "الاخوان" بـ "الإرهابية". وطالب زايد بضرورة الاضطلاع على ملابسات اختيار الببلاوي رئيسًا للحكومة للاطمئنان أن مصر واقتصادها في أيدٍ أمينة، خاصة وأن الببلاوي سبق وعُيِّن رئيسًا للبنك المصري للتنمية الاقتصادية لمدة 12 عامًا، وأفلس بعدها البنك، واتجه بعدها للعمل في بنك أبوظبي للتنمية، وكذلك رشحته مصر للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لغرب آسيا "الأسكوا"، وعزل بعد عامين ولم يكمل مدته، وأكملتها بدلاً منه ميرفت التلاوي، مشيرًا الى أنه أعلن منذ البداية أن الحكومة ستكون حكومة اقتصادية تضم خبراء من الاقتصاد، وحتى الآن لم نرَ أيّ تحسُّن في الاقتصاد. وأشار زايد إلى أن المؤشرات الأخيرة للاقتصاد المصري غير مطمئنة، وأن وزير التخطيط الدكتور أشرف العربي كان وزيرًا أيام الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي وفشل في اقناع صندوق النقد بالقرض، والآن يتحدث عن مشروعات خدمية من رصف طرق وغيره بتكلفة 24 مليار جنيه، لسنا في حاجة إليها، ونحتاج أكثر المشروعات الضرورية كبناء المصانع، والصوامع، وتنمية القناة، وسيناء وغيرها. وأوضح زايد أن "خارطة الطريق الاقتصادية التي أعلن عنها نائب رئيس الوزراء زياد بهاء الدين الذي قيل إنه من خبراء الاقتصاد غير موجودة وتكاد تكون معدومة، وما يثير الجدل هو اتجاه بهاء الدين للعمل السياسي أكثر من الاقتصاد".