السّويس - سيد محمد
شهدت محافظة السّويس عددًا من الفعاليَّات والتَّظاهرات من قِبَل عددٍ من الحركات الشَّبابيّة والثَّوريَّة، احتجاجًا على قانون التَّظاهر، والَّذي وصفوه بأنّه انتكاسة لثورة يناير ويونيه، وعودة للدّولة البوليسية.
وتوافد على ميدان الأربعين، مساء الثُّلاثاء، العشرات من الشَّباب المنتمين لعدد من الحركات الشَّبابيّة والثَّوريَّة في المحافظة في وقفة احتجاجيَّة غاضبة،بعد غياب تامّ لأيّ فعاليّات أو تظاهرات لهم في ميدان الأربعين منذ تظاهرات 30 يونيه الماضي.
ورفع المتظاهرون خلال الاحتجاجات لافتات عدّة، أبرزها "التَّظاهر لينا حق .. القانون بتاعكم لأ - يسقط قانون الظّلم - القصاص للشّهداء – عيش حرّيَّة عدالة اجتماعيَّة"
وردَّد المحتجُّون هتافات معادية لحكومة الببلاوي وللإخوان والشُّرطة، كما ردَّد المحتجّون لأوّل مرّة هتافات معادية للفريق عبد الفتاح السّيسي لموافقته على هذا القانون.
هذا وقد شهدت الوقفة الاحتجاجيَّة بعض المشادّات مع قوّات الأمن الَّتي كثّفت من تواجدها في شوارع السّويس إلا أنّه تمّ السّيطرة عليها، بينما لم تشهد المحافظة أيّ فعاليّات لأنصار مرسي أو لجماعة الإخوان في السّويس.
وذكر محمد كاريكا، أحد الدّاعين للوقفة، أنّ موقفه وموقف زملائه لم يتغيّر منذ ثورة يناير، مؤكِّدًا أنّ قانون التَّظاهر بداية لعودة الدولة البوليسيَّة، ومحاولة لإجهاض شباب الثَّورة، مطالبًا بتعديل وإلغاء القانون، وحماية النّشطاء والمواطنين من بطش قوّات الأمن، وعدم توقيع عقوبات قانونيَّة عليهم، موضّحًا أنّه لولا تظاهرات يناير ما سقط مبارك، ولولا تظاهرات 30 يونيو ما سقط الإخوان وحكمهم المستبدّ.
من جانبها تُواصل قوات الأمن ومدرّعات الجيش والشّرطة حالة الاستنفار الأمنيّ وانتشارها في محافظة السّويس تحسبًا لأيّ احتجاجات أو تظاهرات تشهدها المحافظة خلال السّاعات المقبلة.