القاهرة ـ الديب أبوعلي
دعت نقابة المهن الاجتماعية، في بيان لها الخميس، الدولة إلى أن تضرب بيد من حديد، وأن تثأر من "الإخوان" لأرواح الشهداء، وتعيد لنا الأمن الذي افتقدناه، وترد كيد كل من يدبر السوء لمصر، وشعبها.
وأوضح البيان أنه "يجب على الدولة أن تعرف، وأن تعلن أنها في حالة حرب على الإرهاب، وعلى الدولة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن، والمحافظة على سلامة المواطنين".
وطالب البيان القوات المسلحة، ووزارة الداخلية، بـ"تكثيف الجهود للقضاء على الإرهاب المنظم في شمال سيناء، الذي يستهدف استنزاف الجيش المصري والشرطة، بشريًا وماديًا ومعنويًا، ضمن مخطط شامل لفصل سيناء عن الوطن الأم مصر، وأن تتفهم ما يدبر لسيناء من مخططات".
وشدّد نقيب الاجتماعيين أسامة برهان على "ضرورة صدور قرار سيادي، من رئيس الجمهورية، بإعلان فرع الإخوان في مصر، الذي يتبع التنظيم الدولي، جماعة إرهابية، وأن يتم مصادرة أموالها وأموال قيادتها في الداخل والخارج، لاستخدامها في الأفعال الإجرامية، التى نراها جميعًا تجاه شعب مصر، على أن توضع تلك الأموال في صندوق شعبي، لتعويض ضحايا الإرهاب، والمباني والمعدات، التي تقوم الجماعة المشبوهة بإتلافها وإحراقها".
وعن واقعة حرق العلم المصري في ميدان "التحرير"، بيّن برهان أن "من أقدم على حرق علم بلده فهو خائن لوطنه ولشعبه، لم نشاهد يومًا شعبًا أحرق علم بلاده، فهي لطمة على جبين كل مصري، وأن هؤلاء الشباب، الذين أحرقوا العلم، لا يشعرون بالانتماء لمصر، ويفتقدون للوعي السياسي، وكان يجب على الدولة أن يكون رد فعلها أسرع مما نتصور على هذه الجريمة، وأن يتم القبض على فاعل هذه الجريمة، وتقديمه لمحاكمة عاجلة".