القاهرة ـ يو.بي.أي
أعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، أنه يدرس جميع البدائل للتعامل مع الأحداث "لإرهابية" في البلاد، معرباً عن إدانته البالغة لحادث مقتل 10 جنود وإصابة 35 آخرين بهجوم بسيارة مفخّخة في شمال سيناء اليوم.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي، في بيان صادر عن المجلس، عن بالغ الإدانة "لحادث الإرهاب الآثم الذي استهدف حافلة جنود بمدينة العريش، وأسفر عن استشهاد 10 وإصابة العديد من الجنود".
وأعلن الببلاوي أن الحكومة "تدرس كافة البدائل للتعامل مع الأحداث الإرهابية المتلاحقة والرد عليها بما يردع قوى الإرهاب والظلام، ويقتص لأرواح شهدائنا الأبرار".
وكان 10 من جنود القوات المسلّحة المصرية قتلوا وأُصيب 35 آخرون، بتفجير بسيارة مفخّخة غرب مدينة الشيخ زويّد في شمال سيناء صباح اليوم، فيما يأتي الحادث في سياق اشتباكات متواصلة تشهدها سيناء بين القوى الأمنية المصرية ومتشددين إسلاميين، أدّت الى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين.