البحر الأحمر - أحمد عبد الرحمن
رَحَّبَ رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد بقرار وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة سحب تراخيص أئمة المساجد غير التابعين للأزهر والخارجين عن مرجعيَّته الوسطيّة، مشيرًا إلى أن "منع هؤلاء من الخطابة أو إعطاء الدروس الدينية البداية الصحيحة لنشر الإسلام".
وثمَّن زايد دور وزارة الاوقاف التي قامت بـ "سحب المؤلفات والكتب، وملاحقة المواقع الإلكترونية التي تنشر الفتن، وتقوم ببثّ الفتاوى التحريضيّة".
وأشاد زايد بإغلاق معهدي اعداد الدعاة غير التابعين للأزهر في الاسكندرية والمنصورة، وطالب بدعم الحكومة للأوقاف والأزهر، وتوفير الغطاء الإعلامي لهما لـ "إصلاح ما أفسدته الجماعات المتطرفة"، مؤكِّدًا أن "تلك هي الخطوة الصحيحة لمكافحة الإرهاب، بدلاً من سن القوانين".
وأشار زايد إلى ان "الدعاة غير الأزهريين تخرَّج معظمهم من كليات مدنية، وامتلكوا الملايين والقنوات الفضائية التي ساعدتهم في نشر الافكار البعيدة عن الاسلام الوسطي، ونفذوا الاجندات الخارجية التي تهدف لزعزعة الاستقرار عن طريق نشر الفتن والفتاوي التحريضية".
ونوَّه زايد إلى أن "الإرهاب ولد من رحم الجماعات المتشدِّدة المدعومة من دول ومنظمات خارجية تحت غطاء الاسلام، والتي يبحث الشباب فيها عن الشهادة عن طريق العمليات الانتحارية"، مشيرًا الى ان "الولايات المتحدة دعمت اسامة بلادن بمبلغ 3 مليار دولار بغرض إبعاد روسيا عن منطقة آسيا، والاستحواذ على "النفط" الموجود فيها، ونجحت في ذلك، وبعدها حاربتهم بحجة مكافحة الارهاب".
وتساءل زايد: "من الذي يدعم الجماعات المتشددة في سيناء ومالي وغيرها من دول العالم بالمال والسلاح المتطور؟، وهل ما نراه زاد الاسلام في شيء؟"، مؤكدًا ان "من يدعم تلك الجماعات هم الغرب لضمان ريادتهم، ونبقي نحن العرب والمسلمين في خلافات فكرية لا تسمن ولن تغني من جوع؛ سوى الارواح التي تذهب هباءً باسم الدين".