القاهرة – محمد الدوي
أشعل وزير الأوقاف ثورة قبائل الجعافرة في أسوان، عقب توزيعه كتاباً يحذّر فيه من "الفقه الجعفري"، ومن دين الشيعة "الإثنا عشرية".
كان وزير الأوقاف قد طبع 5 ملايين نسخة من كتابه "الكافي في التحذّير من دين الاثنا عشرية"، يحذّر فيه من مذهب الشيعة، وقامت المملكة العربية السعودية بتوزيعه على الحجاج، في بيت الله الحرام، ما أثار قبيلة الجعافرة، التي اعتبرت الكتاب سباً لأجدادها، ودعوة للفتنة.
وأوضح السيد عبد الولي نصر الجعفري، وهو أحد مشايخ الجعافرة، في تصريحات صحافية، أن "الوزير يدعو للفتنة المذهبيّة، ويسب آبائنا وأجدادنا، ونحن ندعوه أن يرحل من الوزارة".
وتساءل الجعفري "إن الأئمة من قريش، وهو يعلم ذلك، فلحساب من يعمل"، محذّرًا من أنهم "سيقومون بثورة عارمة، مدافعين عن عقيدة آبائهم وأجدادهم، ضد السلفيين، والوزير السلفي، الذي جعل الإخوان والسلفيين، يسيطرون على جامعة الأزهر، ووزارة الأوقاف، رغم أنها أوقاف آل البيت والجعافرة".