كثفت قوات الأمن في الإسماعيلية تواجدها في الشوارع الرئيسية والفرعية، الاثنين، مع استنفار أمني، وانتشار للأكمنة الثابتة، والمتحركة على مداخل ومخارج المحافظة، تزامنًا مع محاكمة الرئيس المعزول مرسي. وقام مدير أمن الإسماعيلية اللواء محمد العناني، يرافقه نائبه اللواء عمرو حمزة، بالمرور على جميع الخدمات الأمنية في المحافظة، حيث تم تفقد خدمات دور العبادة، من مساجد و كنائس المحافظة، والبنوك. كما تفقد تأمين مجمع محاكم الإسماعيلية، ومبنى المحافظة، وتعزيز الإجراءات الأمنية على نقاط المرور في الطرق الصحراوية ومداخل ومخارج المحافظة. وأوضح العناني أن "تأمين المنشآت الحيوية في الإسماعيلية يشهد تعزيزات على أعلى مستوى، والاقتراب من المنشآت العامة والحيوية والشرطية خط أحمر، لن نسمح من الاقتراب منه، وسيكون التصدي لأية حالات عنف أو شغب في منتهى القسوة". وبيّن أن "المجرى الملاحي لقناة السويس مؤمن على أعلى مستوى، بالاشتراك مع عناصر القوات المسلحة، ويتم الكشف عبر الأجهزة الحديثة عن السيارات والمفرقعات والمخدرات والأشخاص العابرين للمجرى الملاحي، الذي تعمل به 4 معديات، لنقل المواطنين والسيارات على مدار اليوم". ومن جهة أخرى، شهدت حركة الذهاب إلى المدارس، صباح الاثنين، إقبالاً ضعيفًا من الطلاب، وسط حالة من الحذر، سيطرت على الأهالي. كما تراجعت نسبة حضور الطلاب في كليات جامعة "قناة السويس"، صباح الاثنين، خوفًا من حدوث أية أعمال شغب أو عنف، تزامنًا مع محاكمة الرئيس المعزول مرسي. وأكّدت مصادر في الجامعة أن الدراسة انتظمت، الاثنين، في غالبية الكليات، مع حضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين في الجامعة. وشهدت الجامعة وقفة احتجاجية، الاثنين، لعدد من الطلاب المنتمين لجماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة، احتجاجًا على محاكمة الرئيس المعزول مرسي . وعلى صعيد آخر، تجمع العشرات من القوى السياسية في الإسماعيلية في ميدان الممر، وسط المدينة، في وقفة احتجاجية، للمطالبة بتوقيع أشد العقوبات على المتهمين.