زار وفد من قيادات الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي"، على رأسه الدكتور محمد أبو الغار، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الأقباط الأرثوذكس، لتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادث الإرهابي الذي تعرض له أقباط أمام كنيسة الوراق، وضمّ الوفد كلاً من الدكتور حنا جريس، وهاني نجيب. وكان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، قد أعرب عن "قلقه الشديد من استمرار مسلسل العنف الإرهابي وتمادي من وصفهم بالإرهابيين في ارتكاب المزيد من الجرائم التي تمس أمن وسلامة الوطن والمواطن المصري ، طالما أن هؤلاء المجرمين أحرار طلقاء يعيثون في بلدنا فسادًا". وحملت أمانة الحزب بمحافظة الجيزة الحكومة الحالية، خاصة وزير الداخلية، المسؤولية الكاملة عن هذه الحوادث التي هي نتيجة تقصير وترهل أمني مزمن، وأكدت على ضرورة البدء فورًا في إصلاح المنظومة الأمنية لتصبح أكثر كفاءة ومسؤولية وقدرة على حماية المواطنين. واعتبرت أن "ما حدث يؤكد أن الإرهاب ليس قاصرًا على منطقة بعينها ومبعثه لم يكن وليد اعتصام هنا وهناك، بل إن بؤره منتشرة في العديد من بقاع الوطن، وإن المواجهة الفعالة لتلك الظاهرة لا يجب أن تقتصر على المؤسسات الأمنية فحسب، فالقضاء على الإرهاب يتطلب مواجهة شاملة على كل الأصعدة الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما لا يمكن تفعيله إلا في إطار ديمقراطي يعبِّئ طاقات المجتمع ويجفف منابع ذلك الفكر الهدام، الذي يستهدف أمن الوطن وتطلعاته لمستقبل يليق بمصر وأبنائها".