أكد  المستشار الإعلامي للرئيس المصري أحمد المسلماني، أن الأزهر أوصل رسالته خلال ثورة 30 حزيران/يونيو، بأنه يقف في مواجهة نشر الأفكار المتطرفة المتشددة ومحاولة اختطاف الدين والدولة، وأنه يجب أن يمارس دوره في توافق الإسلام مع العالم، في ظل الوضع الإقليمي والعالمي الصعب. وأشار المسلماني، إلى أن "جهاد الإسلام الوسطي ضرورة لمحاربة التطرف، وأن بعض الأئمة يمثل ظاهرة غريبة في التناقض، مثل الشيخ يوسف القرضاوي، وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي كتب 120 مؤلفًا في وسطية الإسلام، ثم انتهى به الحال مؤيدًا للتشدد". جاء ذلك خلال استقبال المسلماني في قصر الرئاسة، الأربعاء، وفدًا كبيرًا من أئمة المساجد والدعاة، وذلك من أجل الحديث عن إصلاح أحوال الدعوة في المساجد، بعد أن هيمن التيار السلفي المتشدد على المنابر بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011. ويرفض الشيخ القرضاوي (87 عامًا)، ومقيم في قطر، عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وشنّ الداعية الذي يُعتبر المرشد الروحي لجماعة "الإخوان المسلمين"، هجومًا حادًا على المؤسسات المصرية والأزهر الشريف، خصوصًا بعد قرار النائب العام المصري المستشار هشام بركات، بوضعه على قوائم ترقّب الوصول، للتحقيق معه في اتهامات بالتحريض على قتل الجنود المصريين.