نفى القصر الرئاسي المصري إجراء أية اتصالات مع بعض الجماعات التي قالت إنها "تسعى لفرض إرادتها بالعنف". وأكد بيان صحافي الثلاثاء، أن عدداً من وسائل الإعلام نشرت بعض الأخبار التى تفيد قيام الدولة ممثلة برئيسها وحكومتها بإجراء اتصالات مع بعض الفصائل والجماعات التي قالت إنها "تتخذ من العنف أسلوبا لفرض إرادتها بما يخالف إرادة الشعب المصري ممثلة فى خريطة المستقبل التي أعلنت في الثالث من تموز/يوليو الماضي". وشدد البيان على أن القصر الرئاسي يؤكد عدم صحة هذه الأخبار جملة وتفصيلا، وأنها "لم توفد أحدا أو توكله فى إجراء هذه الاتصالات، وأهابت بوسائل الإعلام توخي الحذر وعدم التورط في نقل أخبار لا تمت إلى الحقيقة بصلة"