أكَّدَت وزارة الأوقاف أنها أجْرَت حصرًا لأسماء خطباء المكافأة في مساجد الوزارة لمنع غير الأزهريين من صعود المنابر وأداء خطب الجمعة، وتبيّن من النتيجة المبدئية من الحصر أن 1234 خطيبَ مكافأة هم من أساتذة الجامعات ومن الحاصلين على الدكتوراه والماجستير، وهم الشريحة الأعلى تعليمًا. وأضافت الوزارة "بينما كانت الشريحة الثانية من الحاصلين على المؤهلات العليا وأعضاء المكاتب الفنية لوزير الأوقاف وعلماء الأزهر وموظفين في المعاش وهي الشريحة الأكبر وعددها 24648، والشريحة الثالثة من المؤهلات فوق المتوسطة والمؤهلات المتوسطة والمؤذنين ومقيمي الشعائر وعددها 9184"، كما أكّد الحصر أن خريجي معهد المراكز الثقافية التابع لوزارة الأوقاف عددهم 3979 خطيبَ مكافأة. وأوضح وكيل أول وزارة الأوقاف لشؤون المساجد وشؤون القرآن الشيخ محمد عبد الرازق أن العدد النهائي للخطباء غير الأزهريين لم يحدد بعدُ، فما زال الحصر جاريًا، ولم يرد غير 6 محافظات، وجارٍ الانتهاء منه خلال أيام. وأضاف أن نسبة خطباء المكافأة من أبناء الأزهر تزيد على 70% من النسبة الكلية، وهى نسبة ضئيلة سيتم تعويضها من أبناء الأزهر بعد منع غير الأزهريين من صعود المنبر، عقب الانتهاء من عمل الحصر النهائيّ الجاري عمله.وقال المنسق العام لـ "الحركة الشعبية لاستقلال الأزهر" عبد الغني هندي "إنه ليس هناك ما يُسمَّى بالأئمة غير الأزهريين في الأوقاف لأنه من شروط قبول الإمام في الوزارة هو أن يكون الشخص المتقدم للوظيفة خريج إحدى الكليات الشرعية " شريعة وقانون، أصول دين، لغة عربية"، بالإضافة إلى كلية دار العلوم"، مضيفًا أن "المشكلة تكمن في خطباء المكافأة الذين يتم تعيينهم من خارج تلك الكليات". وتابع: "هناك 105 آلاف مسجد على مستوى الجمهورية، و58 ألف إمام وخطيب، مما يوضح أن هناك 47 ألف إمام يعمل بالمكافأة في الوزارة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال إعطاء الفرصة لمدرّسي مواد الشريعة واللغة العربية في جامعة الأزهر لشغل منصب الإمام في المساجد، وإصدار تكليف بتعيين خريجي كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية، والذين يبلغ عددهم الآلاف سنويًا".