اشاد المؤتمر الشعبي اللبناني بالموقف المصري ومواقف شيخ الأزهر وهيئة التنسيق السورية والدول والقوي العربية والأجنبية الرافضة للعدوان الأميركي علي سورية.  وشدد علي أهمية أن تؤسس كل هذه المواقف لعمل يطلق حواراً وطنياً سورياً يخرج بحل يوقف العنف ويحفظ وحدة البلد وعروبته وحريته وإستقلاله ويلبي المطالب المشروعة للشعب السوري. وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": لقد سعدنا بتصاعد المواقف والتحركات الرسمية والشعبية الرافضة للعدوان الأميركي علي سورية، وبخاصة الموقف المصري الذي منع صدور قرار تغطية العدوان من الجامعة العربية كما حصل للأسف في المسألة الليبية، وكذلك مواقف شيخ الأزهر المشرفة والدول والقوي العربية والأجنبية التي فرملت النهم الأميركي والإسرائيلي والتركي لضرب سورية. ونخصّ أيضاً وبعظيم التقدير مواقف هيئة التنسيق الوطنية السورية التي عبر عنها المحامي الاستاذ حسن عبد العظيم والاستاذ هيثم المناع، والتي أعلنت رفض القوي الوطنية السورية الديمقراطية القاطع للتدخل الأميركي العسكري ضد سورية. ونأمل أن تؤسس مجمل هذه المواقف الوطنية والقومية لإطلاق حوار وطني سوري يخرج بحل يوقف العنف ويحفظ وحدة البلد وعروبته وحريته وإستقلاله ويمنع التدخل الأجنبي ويلبي المطالب المشروعة للشعب السوري. وإذا كان أحد أهم أهداف العدو الصهيوني والحلف الاطلسي تجريد سورية من الاسلحة المتقدمة وضرب جيشها، فإن مطالبة من يتستر برداء الدين يوسف القرضاوي بشن حرب أطلسية على سورية ودعوته لإستهداف الجيش المصري، يصبّان أيضاً في الهدف الأميركي لضرب الجيشين السوري والمصري لتطبيق نظرية "جيش نووي اسرائيلي مقابل شرطة عربية".