التقى رئيس "الاتحاد الوطني لمنظمات حقوق الإنسان"، محمد عبدالنعيم، صباح الإثنين، سفير الكويت في مصر، الدكتور رشيد حمد الحمد؛ لتقديم الشكر إليه لدور بلاده في تعمير المساجد والكنائس المصرية، وطالبه بعمل مؤتمر إعلامي للكشف عن التفاصيل، ولاسيما في وقوفها ودعمها المستمر لمصر. من جانبه قال السفير الكويتي، إن "الكويت ومصر شيء واحد، في المواقف والظروف من الناحية الثقافية والتعليمية"، لافتًا إلى "أن أكبر جالية في الكويت هي الجالية المصرية، وجميع المستشارين والأطباء والمهندسين والمعلمين من مصر، ويوميًّا يتقدمون لسفارة الكويت لأخذ التأشيرة الكويتية، وعلى مدى العصور والعلاقة مع مصر لم تتغير أبدًا، ومصر شعب شقيق". وطالب نعيم "بزيادة وعي العمالة في الكويت بحقوق الإنسان"، مؤكدًا أن "الاتحاد سيتبنى منظمات حقوقية تنظم دورات للعمالة الماهرة من خلال الاتحاد". وأشار رئيس اللجنة التجارية والاقتصادية في الاتحاد، المهندس أحمد العشري، إلى أنه "طالب بطرح مؤتمر اقتصادي في مصر بحضور بعثة تجارية من الكويت، لتبادل العلاقات التجارية والصناعية مع الشعب الشقيق، تحت رعاية "الاتحاد الوطني المصري لحقوق الإنسان" برئاسة محمد عبدالنعيم، رئيس الاتحاد"، موضحًا أن "السفير أبدى موافقته على المؤتمر، وسيتم الإعلان عنه قريبًا، بعد التنسيق مع المستشار التجاري الكويتي". وردًا على مبادرة نائب رئيس لجنة المرأة في الاتحاد، منال الحسيني، "بطرح دورات تثقيفية بين المرأة المصرية والكويتية تجنبًا لحالات الطلاق المستمرة"، قال السفير الكويتي، "يوجد في الكويت ما يقرب من 4 أو 5 منظمات حقوقية، وسنقوم بعمل اتصال مشترك بيننا وبين الاتحاد؛ لبحث هذه المبادرة". ولفت إلى أنه " يوجد في الكويت الكثير من المهتمين بقضايا مثل قضية الطلاق، وسنقوم بتبادل الزيارات بين المنظمات الكويتية والاتحاد"، موضحًا أنه "يوجد في الكويت منظمات حقوق إنسان تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية لمتابعة حالات الطلاق والحد منها". وفي نهاية اللقاء، قام نعيم رئيس الاتحاد بتسليم الدرع إلى السفير الكويتي، حيث عبر السفير عن بالغ شكره لتكريمه، وقال، "نحن شعب شقيق، وسنقوم بعمل مستمر، ونحترم التعاون بين المنظمات الحقوقية".