البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
اعتبر رئيس حزب "الأحرار" المصري عضو "تيار الاستقلال" الدكتور مدحت نجيب، أن قيام الولايات المتحدة بالتحالف مع فرنسا وبريطانيا وتركيا، بتوجيه ضربة عسكرية وشيكة إلى سورية، يُمثل قمة الملهاة الإنسانية، ونذير باشتعال حربًا عالمية ثالثة.
وقال نجيب، في بيان إعلامي الأربعاء، بعد لقائه لجنة الشؤون العربية والخارجية في الحزب، "تتحرك هذه الدول ضد سورية بممارسة خدعة جديدة من أميركا حيث قامت بالخديعة ذاتها، عندما قامت باحتلال العراق تحت دعوى امتلاكه للسلاح الكيميائي فدمرت العراق وحولته إلى جزر متنازعة، تقتلها الفتنة التي أججها الاحتلال بين السنة والشيعة،وها هي أميركا تعود إلي الكذب والخديعة بعد الإعلان عن استخدام السلاح الكيميائي في القتال بين الجيش السوري والمعارضة في منطقة الغوطة في ريف دمشق، رغم أن لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة لم تصل سورية بعد، ورغم أن الحكومة السورية قام بالنفي القاطع استخدامه الأسلحة الكيميائية فلماذا العجلة في إعلان أميركا توجيه ضربة عسكرية لدمشق، لا سيما أن المنطقة تغلي، وبعد الإعلان عن تحذيرات من الصين وروسيا وإيران وستصبح إسرائيل هي مرمى هدف كل أنواع الأسلحة في المنطقة، وعندها ستقوم أميركا وتركيا ومعهما بريطانيا وفرنسا بالدفاع عن إسرائيل، وساعتها سيعرف العالم، أن أردوغان يحبو خلف سيد البيت الأبيض ويمثل ألعوبة في يديه، ويبقي السؤال الأهم لماذا لم تتحرك كل هذه الجيوش لقتل ما يزيد عن 100 ألف سوري في الحرب الدائرة بين جيش الأسد والمعارضة منذ نحو عامين ونصف العام وتعلن الآن ضرب دمشق باستخدام الأكاذيب ذاتها والخداع، إلا إذا كان أوباما يحاول أن يغسل السمعة الأميركية التي تلطخت بعد إخفاقها في مصر، ولكن على حساب الشعب السوري، وأدعو الشباب المصري القيام بتظاهرات سلمية حاشدة لمحاصرة سفارات أميركا وبريطانيا وفرنسا وتركيا، للإعلان عن الرفض القاطع لضرب سورية