قال المحامي والناشط السياسي محمد صالح  "إن عناصر مؤثرة وقيادات كبيرة في جماعة "الإخوان" في الأقصر تحدثت معه وطالبته بتبني وطرح مبادرة لنبذ العنف  مقابل وقف المداهمات والملاحقات الأمنية  لهم ولأسرهم، فيما كشف عن موافقة بعض عناصر جماعة "الإخوان" المسلمين على التقدم باستقالات مكتوبة من حزب "الحرية والعدالة" – الجناح السياسي للجماعة -  مقابل أن يسمح لهم  بعدها بممارسة العمل الدعوى، بينما نفى احد قيادات جماعة "الإخوان" في الأقصر رفض ذكر اسمه, وجود مثل هذه المبادرات مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين لم ترتكب أي أعمال عنف , بل بالعكس تم ارتكاب ضد أعضائها وقيادتها والمتعاطفين معهم أعمال عنف ممنهجة.  وأضاف صالح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" "إن المبادرة تتضمن توقف هذه القيادات عن المشاركة في أية تظاهرات، والتوقف عن أية نشاطات سياسية ، واعلانهم نبذ كافة صور العنف ، والانخراط في العمل الدعوى ، مقابل توقف عمليات مداهمة قوات الشرطة والجيش لمنازلهم ، ووقف الملاحقات الأمنية لهم ، وفتح صفحة جديدة بينهم وبين كافة أطياف المجتمع" . وكشف صالح عن موافقة بعض عناصر جماعة "الإخوان" المسلمين على التقدم باستقالات مكتوبة من حزب الحرية والعدالة – الجناح السياسي للجماعة -  مقابل أن يسمح لهم  بعدها بممارسة العمل الدعوى , كما طالبت هذه العناصر بعقد مصالحة شعبية بين شباب جماعة الإخوان المسلمين  وعائلات وقبائل الأقصر، بعد أن تفجرت الكثير من الفتن القبلية في القرى وبين أبناء القبيلة الواحدة ، جراء حالة الاحتقان والتنافر السياسي. مشيرا إلى أن كثيرا من العناصر "الإخوان" التي التقاها تبرأت من استخدام العنف في التظاهرات ، ووجدت فيه خروجًا عن خط "الإخوان" المسلمين . وفي المقابل نفى أحد قيادات جماعة الإخوان بالأقصر رفض ذكر اسمه , وجود مثل هذه المبادرات مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين لم ترتكب أي أعمال عنف , بل بالعكس تم ارتكاب ضد أعضائها وقيادتها والمتعاطفين معهم أعمال عنف ممنهجة حيث قتل أكثر من 4 ألاف قتيل واعتقل الآلاف، مشيرًا أن جميع فعاليات "الإخوان"  سلمية  وان الإعلام المصري المأجور يحاول أن يصور ذلك للمشاهد مطالبا الطرف الآخر أن يتبنى مثل هذه المبادرات حيث هو من يتبنى العنف مبدأ للتعامل مع الكيان الشرعي المنتخب.