علق قائد المقاومة الشعبية، الشيخ حافظ سلامة، على الأحداث الجارية في البلاد في بيان أصدره، الأربعاء، تحت عنوان "الراشي والمرتشي في النار"، ليوضح من خلاله ما آلت إليه البلاد في ظل حكم مبارك والتي تدهورت إلى السوء في ظل حكم مرسى، قائلاً "مبارك حرامي ومرسى خائن والاثنان أضرا بـ مصر، وأتوقع البراءة قريبًا لـ مبارك في المحاكمات الهزلية التي تتم". وأوضح أن مبارك كان يدير نظام مرتشي، مؤكدًا أن القضية التي يحاكم فيها مبارك مؤخرًا، ويتم تداولها في الإعلام الخاصة برشوة "الأهرام"، تؤكد أن موظفو الدولة في عهد مبارك كان يستحلون الرشوة، ويقدمونها إلى المسئولين جميعهم. مشيرًا أنه فوجئ، الثلاثاء، أن محكمة الاستئناف بهيئتها ستعقد جلستها في محبس الرئيس المخلوع، نظراً للحالة الأمنية التي تمر بها البلاد، وأنه يتوقع براءة المتهمين لأنهم قاموا بسداد قيمة ما سميت بالهدايا "بدلاً من الرشوة". وتابع "إني أتساءل كيف يرتضى رئيس دولة بأن يأخذ من مديرين يتبعونه في المؤسسات الصحفية رشوة تحت مسمى هدايا الرئيس، وأتباعه موظفون عموميون بينما يدير دولة ومسؤول عن جميع أموال الدولة". وتساءل "كيف يقبل ما يسمى بالهدايا بعشرات الملايين من الجنيهات، وأثناء مواجهتهم بتلك الهدايا التي تلقوها من مسؤولى المؤسسات الصحافية الحكومية، وليس من مهام وظيفتهم أن يقوموا بتقديم رشاوى إلى رئيس الجمهورية وأسرته وهو على قمة المسؤولية للحفاظ على أموال الدولة". واستكمل بيانه بأن الرئيس السابق محمد مرسى، أخل بالأمن القومي للبلاد، وخان كل المصريين وباع مؤسسات الدولة لمكتب الإرشاد، وهو ما تسبب في هذا الغضب الذي تمر به البلاد، مؤكداً أن إصرار أميركا وتركيا على الدفاع عن نظام "الإخوان" لهو أكبر دليل على تواطأ هذه الأنظمة مع نظام مرسى. وأنهى بيانه بضرورة محاكمة هؤلاء الرؤساء محاكمات عادلة على قضايا حقيقة في محاكمات ثورية، "سائلاً المولى عز وجل أن يلهمهم الصواب واستعمال أقصى العقوبات لهذه القضايا التي ارتكبت في حق الدولة".