حالة من الذعر والكر والفر تشهدها شوارع السويس, عقب إعلان أنصار "مرسي" الاعتصام في ميدان الأربعين وغلق الميدان بالإطارات المشتعلة وسكب زيوت السيارات في كافة مداخل الميدان, لتعطيل حركة السير هناك وتعطيل تقدم المدرعات وإطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف في كل مكان, إلا أن قوات الجيش تمكنت من إخلاء الميدان وإزالة كافة الحواجز. وتزايدت حالة الرعب والفزع لدى المواطنين في شوارع السويس, خاصةً عقب استقلال عدد من الأعراب سيارات نصف نقل مثبت عليها مدفع رشاش متعدد, وإطلاق النار باتجاه مديرية الأمن ومبنى ديوان عام محافظة السويس, وانطلقت مدرعات تابعه لقوات الجيش لمطاردة السيارات, بينما انطلقت مدرعات أخرى باتجاه ميدان الأربعين لتطبيق حذر التجوال في الميدان وصرف المحتجين هناك, وقابل المحتجون المدرعات بإطلاق وابل من النيران باتجاهها, وردت القوات بإطلاق النار في الهواء وتحذير المتظاهرين عبر مكبرات الصوت بضرورة تطبيق الحذر والتخلي عن السلاح والعنف, وإمهالهم فرصة للإنصراف وبعدها تدخلت القوات وفضت الاحتجاج بالقوة. وقام أعضاء وأنصار جماعة الإخوان بإشعال النيران في إطارات السيارات بشكل كبير حول ميدان الأربعين، كما تم حرق كافة الأشجار والسيارات وعربات الباعة الجائلين المتواجدة في محيط الميدان, وهو ما ذاد من حدة الاشتباكات, لتدخل الباعة الجائلين لحماية بضائعهم. وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش تمكنت من إخلاء ميدان الأربعين بالكامل عقب مواجهات مسلحة تزايدت عن النصف ساعة, بعد إحداث تخريب في الميدان وحرق سيارات وإحداث تخريب في الشارع الرئيسي، فضلاً عن مخالفتهم لقرار حظر التجوال وعدم تنفيذ القانون, مؤكداً أنهم لن يسمحوا بوجود أي شخص مخالف في ميدان الأربعين، وفي كافة شوارع السويس، تطبيقاً للقانون للقبض على المتورطين في أحداث العنف والإرهاب. هذا وتواصل اللجان الشعبية في السويس تواجدها في ميدان الأربعين، في محاولة لحماية الممتلكات الخاصة والمنازل السكنية للمواطنين