أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الجمعة، عن أسفه الشديد للأحداث الدامية الأخيرة في مصر، كما ندّد بالتفجير الذي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت أمس. وأسف المالكي بشدّة في بيان صادر عن مكتبه اليوم، لـ"سقوط ضحايا وإراقة دماء في مصر"، وقال إنه "في الوقت الذي ندعو الى الحوار والمشاركة والحلول السلمية وعدم اللجوء الى العنف والإقصاء من جميع الأطراف، فإننا نتطلع الى عودة مصر الى المسار الديمقراطي ومتابعة خارطة المستقبل". وعبّر المالكي عن تضامنه مع الشعب المصري الشقيق ووقوفه الى جانبه على أمل اجتياز هذا الظرف العصيب. كما عبّر عن "الأمل في أن تعمل جميع الأطراف على حماية الديمقراطية والحفاظ على وحدة مصر وتماسكها وتجنّب كل ما من شأنه تعريض الوحدة الوطنية المصرية للاضطراب وعدم الاستقرار". وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت في وقت سابق، عن مقتل 628 شخصاً وجرح 3 آلاف آخرين في المواجهات التي شهدتها عدة مدن مصرية بينها القاهرة خلال الأيام الماضية. وفي بيان منفصل، ندّد المالكي بـ"العمل الإرهابي" الذي وقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، واعتبره "حلقة متقدمة في مسلسل الفتنة الطائفية الذي تسعى إليه جهات إقليمية". واعتبر أن "ما يجري في العراق يحمل ذات الأهداف وتقف وراءه الجهات ذاتها". وانفجرت سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت أمس الخميس، ما أدّى الى مقتل 22 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 300 آخرين بجروح.