شهدت محافظة السويس حالة من الاستنفار الأمني، الخميس، في محيط شركات البترول، والمجرى الملاحي لقناة السويس، وباقي المنشآت الحيوية، عقب ورد أنباء عن تسلل جهاديين من جنسيات مختلفة؛ للقيام بأعمال تخريبية في المحافظة. وأكد مصدر سيادي، ورود معلومات عن تسلل عدد من الجهاديين من جنسيات مختلفة قادمين من سيناء إلى محافظة السويس، للقيام بأعمال تخريبية، ضد عدد من المنشآت المهمة، مثل المجرى الملاحي لقناة السويس، وشركات البترول، وهو ما دفع القيادات الأمنية والعسكرية من مدير الأمن، وقائد الجيش، والأجهزة السيادية، إلى عقد اجتماع مغلق ظهر الخميس؛ لبحث سبل التصدي لهذه الجماعات، وكيفية منع هذه الهجمات. كما تقرر تشديد الإجراءات الأمنية على المترددين على مبنى مديرية الأمن، والأقسام، والمباني الشرطية كافة، بينما شددت قوات الجيش الثالث الميداني إجراءات التأمين من خلال تحليق للطائرات المروحية في سماء المحافظة بشكل مكثف، ومتزامن، وعلى ارتفاع منخفض، وفي مدخل قناة السويس الجنوبي، وموانئ السخنة، والأدبية، وبورتوفيق، والزيتية، والأتكة. وتشهد شوارع السويس وجودًا مكثفًا لقوات الجيش الثالث الميداني، ضمن خطة تأمين جديدة للمحافظة، تتواكب مع قرار فرض حظر التجوال والطوارئ الصادر من رئيس الجمهورية، كما توافدت أعداد كبيرة من المجنزرات والدبابات والمدرعات على المحافظة، وقامت كساحات تابعة لقوات الجيش الثالث الميداني برفع المدرعات التي احترقت في أحداث العنف التي شهدتها المحافظة في الساعات الماضية.