الدقهلية - رامي القناوى
تباينت ردود أفعال أعضاء الأحزاب والقوى السياسية في الدقهلية عقب إعلان رئاسة الجمهورية لحركة المحافظين وأدائهم لليمين أمام رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، وتعيين اللواء عمر الشوادفي محافظاً للدقهلية وقال أمين الحزب العربي الناصري في الدقهلية محمود مجر، إن الحزب لن يستطع الحكم على اللواء عمر الشوادفي، والذي تم اختياره محافظاً للدقهلية خاصة أننا لانعرف نشاطة بالقدر الكافي وأضاف "مجر" أتمنى ألا يكون من المنتمين لجماعة الأخوان المسلمين أو من أعضاء الحزب الوطني المنحل، وأن يكون لديه القدرة على تنشيط حركة الحياة العامة بشكل جيد تجاه الأمن العام وأمن المواطنين وتحسين الحالة البيئية السيئة والبشعة التي تعاني منها المحافظة من ناحية أخرى أكد منسق العمل الجماهيري لحركة "تمرد" في الدقهلية محمد المهندس، أن حركة المحافظين الجدد تحمل الكثير من الأسماء التي تحمل قدراً من الحزم والقوة والإدارة وهذه أشياء تحتاجها مصر في الفترة الحالية وأضاف المهندس أن حركة المحافظين وجدت ردود أفعال فارغة من مضمونها، فمعظم المعارضيين للأسماء مبررهم خوفهم من عودة الدولة البوليسية العسكرية، ولم يبحثون عن الأسماء المعينة أو عن إمكانياتهم، ويرددون شعارات فارغة صدرها لهم الأخوان أنفسهم مثل يسقط حكم العسكر وقال إن المعارضون تجاهلوا أن العسكر هم من حموا الثورة الأولي دون تسليط الضوء على بعض القيادات الفاسدين وتجاهلوا أو تناسوا دور العسكر في عودة الحياة لمصر في 30 حزيران/يونيو، مشيراً إلى أن جيش مصر والقوات المسلحة سيظلون الحصن الأول والأخير لمصر داخلياً وخارجياً مما يمثل عائق أكيد على أميركا وحلفاءها لذلك يدعمون الأن الأخوان حتي يسقط الجيش الأقوي في المنطقة فيما أبدى عدد من النشطاء السياسين غضبهم من حركة المحافظين فيقول الدكتور أحمد محسن طه "ناشط سياسى" أن ما حدث في حركة المحافظين الجدد هو تأكيد على استغلال العسكر الإرادة الشعبية في 30 يونيو ليؤكد انقلابه عليها واستغلالها واستغلال غضب الشعب على الإخوان لعسكرة الدولة وأوضح أحمد رمضان "ناشط حقوقي" أن حركة المحافظين تعد طبيعية بالنسبة للمعطيات الموجودة على الساحة الأن، مستنكراً أن تظل حركة المحافظين بنفس الأسلوب السابق إلا أنه لاسبيل أمام الجميع سوى النضال حتى تحقيق الأهداف