قررت النيابة العامة في القاهرة بحبس 772 متهماً من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوماً علي ذمة التحقيقات التي تجريها عقب أحداث فض اعتصام رابعة العدوية وإخلاء سبيل 23متهماً آخرين, كان عدداً من المتهمين قد أقروا أمام النيابة أنهم كانوا معتصمون في محيط رابعة العدوية لرفضهم ما وصفوه بالانقلاب العسكري والمطالبة بعودة محمد مرسي لحكم البلاد, موضحين أنهم لم يحملوا السلاح أثناء اعتصامهم, فيما برر متهمون آخرون تواجدهم في محيط منطقة رابعة العدوية قائلين, إنه بمجرد علمهم بفض الاشتباكات ووقوع ضحايا في الأحداث قرروا النزول بغرض الاطمئنان علي ذويهم المتواجدين هناك والمساعدة في إنقاذهم حال تعرضهم لأي خطر. وأشار عدد من المتهمين الأطباء إلي أنهم ليسوا من المعتصمين لكنهم اتجهوا إلي منطقة رابعة العدوية عقب علمهم بحدوث حالات إصابات ووقوع العديد من الجرحى حسبما صورت شاشات التليفزيون, مما دفعهم إلى النزول لرابعة لمحاولة إسعاف هؤلاء المصابين انطلاقاً من واجبهم المهني والإنساني.