البحر الأحمر – مصر اليوم
صرح المتحدث الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، عبد الرحيم مصطفى، بأن ميناء الغردقة يستعد الأربعاء، لمناورة "مصر المحروسة 4" الخاصة بمكافحة حوادث التلوث بالزيت.
وأوضح مصطفى إنه تم تشكيل لجنة تضم أفراد من شركات البترول، وأعضاء هيئة المواني والهيئات الحكومية لمحاكاة حوادث التلوث بالزيت، وجمع كل المواد الضرورية لتوفير سيناريو واقعي للمناورة، وقياس مدى الاستجابة الواقعية عند وقوع الحادث.
وأضاف المتحدث الإعلامي أن المناورة تنقسم إلى خمسة مراحل استراتيجية، تشمل مرحلة التقييم والمتابعة، وإعداد خطة العمل ومرحلة المكافحة البحرية باستخدام المشتتات ومرحلة الاحتواء واسترجاع الزيت، ومرحلة تأمين الشواطئ من وصول التلوثات إليها وأخيرا مرحلة المكافحة الشاطئية.
وتشارك فى المناورة هليكوبتر من خلال طلعتين الطلعة الأولى لعمل المسح الأول للحادث صباحًا، والطلعة الثانية لمتابعة الأعمال أثناء تنفيذ التجربة، كما يتم استخدام العديد من المعدات منها "2" كاشط قرصي ومضخة لسحب الزيت وأربعة قوارب أحدهما مجهز بمعدات مكافحة التلوث، بالإضافة إلى خزانين زيت وسيارة نقل بصندوق ثلاثة أطنان وأوناش ووحدة كاشطة للزيت كاملة بوحدة تشغيل وخراطيم التوصيل. ويشرف على المناورة شركة بتروسيف بالاشتراك مع جهاز شؤون البيئة المصرية وهيئة الموانئ ومحافظة البحر الأحمر، والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر، وخليج عدن بالإضافة إلى العديد من شركات البترول.
وأضاف المتحدث الإعلامي أن المناورة تنقسم إلى خمسة مراحل استراتيجية، تشمل مرحلة التقييم والمتابعة، وإعداد خطة العمل ومرحلة المكافحة البحرية باستخدام المشتتات ومرحلة الاحتواء واسترجاع الزيت، ومرحلة تأمين الشواطئ من وصول التلوثات إليها وأخيرا مرحلة المكافحة الشاطئية.
وتشارك فى المناورة هليكوبتر من خلال طلعتين الطلعة الأولى لعمل المسح الأول للحادث صباحًا، والطلعة الثانية لمتابعة الأعمال أثناء تنفيذ التجربة، كما يتم استخدام العديد من المعدات منها "2" كاشط قرصي ومضخة لسحب الزيت وأربعة قوارب أحدهما مجهز بمعدات مكافحة التلوث، بالإضافة إلى خزانين زيت وسيارة نقل بصندوق ثلاثة أطنان وأوناش ووحدة كاشطة للزيت كاملة بوحدة تشغيل وخراطيم التوصيل. ويشرف على المناورة شركة بتروسيف بالاشتراك مع جهاز شؤون البيئة المصرية وهيئة الموانئ ومحافظة البحر الأحمر، والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر، وخليج عدن بالإضافة إلى العديد من شركات البترول.