أكد عبدالفتاح السيد حجازي، مدير مستشفى الساحل التعليمي، أنه وصل منذ وقوع حادثة كنيسة الوراق ليلة أمس 6 حالات وجميعها مستقرة ولا يوجد إصابة تؤدي إلى الموت، موضحا أن منهم مصاب يدعى "أبانوب مجدي" كانت إصابته طفيفه وخرج بالأمس بعد تلقيه العلاج والفحوصات وإجراء الأشعة المطلوبة. وذكر حجازي في تصريحات صحفية أن الجرحى هم راضي حنا أبادير 50 سنة طلق ناري في البطن والساق مصاب بجرح بالكلي واجريت له عملية ومتوقع خروجة بعد ثلاثة أيام، ورامي سمير نصر 25 سنة طلق ناري بالساق اليمني، وتم إجراء الأشعة  وتبين أن الأعصاب والأوعية الدموية سليمة وسيبقي  48 ساعة تحت الملاحظة وحالته مستقرة. وأشار الى حجازي الى أن أخطر حالة هي "نبيل فهمي عازر"  40 سنة كسر مضاعف بالكاحل الأيسر نتيجة الإصابة بالطلق الناري، ولديه كسور متعددة في كاحله وتم ادخاله العمليات وعمل تنظيف للجروح، موضحا أنه يحتاج الى عملية جراحية لتثبيت العظام خارجيا،  لذلك سيبقى فترة أطول من الباقين.  وأوضح حجازي أن زوجة "عازر" وتدعى "هويدا رفعت راغب" مصابة أيضا ولكن حالتها مستقرة، ولديها فقدان جلدي بالقدم اليسري وتم اجراء عمليه لها صباحا واصلاح الأوتار المصابة وتم عمل اللازم وستخرج بعد يومان. أما عن الحالة الخامسة فتدعي "هدي فهمي عازر" ولديها كسر مفتوح بالشظية اليمني وستبقى تحت الملاحظة لمدة 48 ساعة.