الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز

بعد ذلك توجه الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز إلى مجلس قصر الحكم حيث صافح الحضور من أصحاب الفضيلة وأصحاب المعالي وكبار مسؤولي منطقة الرياض المدنيين والعسكريين .
وألقى أمير منطقة الرياض كلمة استهلها بالحمد والثناء لله عز وجل والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .
وأكد سموه أهمية التطور والارتقاء في المجال الطبي , منوهاً بأولويته القصوى في الاهتمام والرعاية لدى ولاة الأمر - حفظهم الله - في ظل النهضة الحضارية والتنمية الشاملة التي نعيشها لكل البنى التحتية والخدماتية .
ولفت سموه الانتباه إلى البرامج الطبية والإدارية التي تقوم عليها وزارة الصحة ، وفق خطط إستراتيجية تهدف إلى تطوير النظام والوصول بمستوى جودة الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة إلى مستويات جودة عالمية .
ونوه أمير منطقة الرياض بما تقوم به وزارة الصحة من إنشاء وتطوير ( 5 ) مدن طبية فضلاً عن توسعة عدد من المدن الطبية لاستيعاب "6200 " سرير مرجعي , مشيراً سموه إلى إنشاء وتشغيل " 79 " مستشفى عامًّا وتخصصيًا .
وأفاد سموه أن برامج وزارة الصحة مكّنتها من توفير خدمات رعاية أكثر فعلى سبيل المثال برنامج الطب المنزلي الذي يستفيد منه أكثر من ( 33,000 ) مريض , وبرنامج متابعة الطاقم الطبي وبرنامج الطبيب الزائر , حيث بلغ عدد من تم استقطابهم للعمل بصورة مؤقتة أكثر ثلاثة ألاف طبيب استشاري من مختلف دول العالم في مختلف التخصصات الدقيقة ، توزعوا على أكثر من (50) مدينة بالمملكة .
وسأل في ختام كلمته الله العلي القدير أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورغد عيشها .