القاهرة - محمود حساني
أكد مرصد الإسلاموفوبيا ، التابع لدار الإفتاء المصرية ، إن دعوات التمييز ضد المسلمين أخطر على أوروبا من "داعش" ، مشيرا الى أن ذالك التنظيم المتطرف يسعى بشكل حثيث إلى إثارة النعرات . وأضاف المرصد ، فى بيان رسمي له الأحد ، أن تنظيم داعش المتطرف يسعى بشكل حثيث إلى إثارة النعرات والصراعات الأهلية في المجتمعات الغربية عبر عملياته التي تستهدف المجتمعات هناك، وتصدر الصورة المغلوطة عن الإسلام والمسلمين، وتدفع الكثير من مواطني الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية من غير المسلمين إلى تبني مواقف عدائية ضد المواطنين المسلمين هناك.
وتابع المرصد ، أن العديد من الدعوات والمنشورات والفعاليات التي أضحت تنظم بشكل متكرر تنادي بطرد المسلمين من أوروبا وأمريكا، وإرسالهم إلى الدول الإسلامية للعيش هناك، هو مسلك شديد الخطورة وينبئ باحتمال وقوع صدامات أهلية وربما حرب أهلية بين المسلمين وغير المسلمين هناك.