الطائرة المنكوبة كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة

رصد قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية، تسربا نفطيا محتملا في نفس المنطقة التي اختفت فيها رحلة طائرة شركة مصر للطيران في البحر المتوسط.