الشابة خلال كلمتها أمام مجلس الأمن في ديسمبر 2015.

بعد أكثر من 9 أشهر على شهادتها الصادمة أمام مجلس الأمن بشأن تعرضها لانتهاكات جنسية حين كانت مختطفة لدى تنظيم داعش، باتت الشابة الإيزيدية نادية مراد باسي طه سفيرة لمنظمة الأمم المتحدة.